1665 · ص221 · ج10
١٨٦٤ - [٣] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - صلى رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، وقال: (إن لَهُ مُرْضِعًا في الجَنَّة، وَلَوْ عَاشَ لَكانَ صِدِّيْقًا، نَبِيًّا ١).
رواه: ابن ماجه ٢ عن عبد القدوس بن محمد عن داود بن شبيب الباهلى ٣ عن إبراهيم بن عثمان عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عنه به ... وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه إبراهيم بن عثمان، وهو: الجوهري، متروك الحديث - كما تقدم -. يرويه عن الحكم بن عتيبة، وهو: الكندي، مدلس، ولم يصرح بالتحديث. وعبد القدوس بن محمد - في الإسناد - هو: العطار البصري، ومقسم هو: مولى ابن عباس.
والحديث أعلّه الحافظ في الإصابة ٤، والبوصيرى في مصباح الزجاجة ٥ بإبراهيم بن عثمان، وأفاد الحافظ أن ابن منده قد أخرجه، وقال:
١ الحديث واه - كما سيأتي -، وما جاء في لفظه تعليق بالمحال، وهو مستلزم للمحال - أيضًا - ... وانظر: بلوغ الأماني (٢٢/ ١٠١).
٢ في (كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) ١/ ٤٨٤ ورقمه/ ١٥١١.
٣ وكذا رواه: أبو نعيم في المعرفة (٢/ ١٤٢ - ١٤٣) ورقمه/ ٧٠٩ عن الطبراني عن أحمد بن داود المكى عن داود بن شبيب به، بنحوه إلا أن فيه: (لو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي) اهـ.
٤ (١/ ٩٤).
٥ (١/ ٢٦٥) رقم/ ٥٤٥.