1969 · ص26 · ج6
ومن أهل العلم من جعل هذا الحديث والذي قبله حديثًا واحدًا، ومنهم من أخرجه في مسند عثمان - رضي الله عنه - كالإمام أحمد، وغيره ١. والحظ الفرق بين اللفظين.
ورواه: الإمام أحمد ٢ عن مروان ٣ عن عبد الله بن سيار قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة - أم المؤمنين - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسًا كاشفًا عن فخذه ... فذكرت نحوه، وفيه: (يا عائشة، ألا أستحيي من رجل، والله إن الملائكة تستحي منه)! ورجال إسناده رجال الشيخين عدا عبد الله بن سيار، ويقال عبيد الله، ويقال في اسم أبيه: يسار، وهو مولى عائشة بنت طلحة، ترجم له البخاري ٤، وابن أبي حاتم ٥ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات ٦ - متفردًا بهذا، فيما أعلم -. وقال الحسيني ٧: (مجهول) اهـ، وقد توبع بمثله دون القَسَم - من عدة طرق -؛ فحديثه - دون القسم -: حسن لغيره بها. ومروان هو: ابن معاوية الفزاري.
١ انظر: جامع الأصول (٨/ ٦٣٢ - ٦٣٤).
٢ (٤٠/ ٣٨٧) ورقمه/ ٢٤٣٣٠.
٣ وكذا رواه: عن مروان - كذلك -: إسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٤٤٩ - ٤٥٠) ورقمه/ ١٠١٨.
٤ التأريخ الكبير (٥/ ١١٠) ت/ ٣٢٩.
٥ الجرح والتعديل (٥/ ٧٦) ت/ ٣٥٤.
٦ (٧/ ١٧).
٧ الإكمال (ص/ ٢٨٢) ت/ ٥٦٩، وانظر تعجيل المنفعة (ص/ ١٨٠) ت/ ٦٨٩.