2012 · ص33 · ج6
أخطأ) اهـ. والحديث أورده العقيلي ١ في مناكير عمر بن أبان، وقال: (الرواية في هذا الباب تثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير هذا الطريق)، وكان نقل ٢ بسنده عن البخاري قال: (عمر بن أبان بن عثمان عن أبيه، روى عنه أبو معشر البراء، في حديثه نظر). وأورده ابن حبان ٣ في مناكير إبراهيم بن عمر وقال: (وربما أدخل أبان بن عثمان في الإسناد، وربما أسقطه، وقال: إبراهيم بن عمر عن أبيه عن ابن عمر)، وكان قال في إبراهيم هذا: (ليس ممن يحتج بخبره إذا انفرد). والحديث ساقه - أيضًا - ابن عدي في الكامل ٤ في مناكير عمر بن أبان.
وللحديث طريق أخرى عن ابن عمر - رضي الله عنه - رواها: أبو نعيم في الحلية ٥ من طريق عبيد الله بن عمر، ومن طريق الكوثر بن حكيم، كلاهما عن نافع عنه به، بمعناه، مختصرًا جدًّا ... وفي الطريق الأولى عن نافع: أحمد بن عمرو الربيعى، وشيخه: زكريا بن يحيى المنقري، لم أعرفهما. وفي الأخرى: الكوثر بن حكيم متروك الحديث ٦. وشيخ أبي نعيم: محمد بن على بن حبيش لم أعرفه. وفي السند عمر بن أيوب، قال
١ الضعفاء (٣/ ١٤٧ - ١٤٨).
٢ (٣/ ١٤٧).
٣ المجروحين (١/ ١١٠ - ١١١).
٤ (١/ ٢٦٤).
٥ (١/ ٥٦).
٦ انظر: الضعفاء الصغرى للبخاري (ص/ ٢٠١) ت/ ٣١٥، والجرح والتعديل (٧/ ١٧٦) ت/ ١٠٠٥، والضعفاء والمتروكون للدارقطني (ص/ ٣٣٢) ت/ ٤٤٧.