203 · ص202 · ج2
الزوائد ١، وعزاه إلى الإمام أحمد - وحده -، ثم قال: (ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن طلحة بن عبيد الله، وهو ثقة) اهـ، وهو كما قال، لكن عده له في الزوائد وهم - كما هو ظاهر -. وأبو مالك الأشجعي هو: سعيد بن طارق الكوفي.
* وسيأتي ٢ عند الإمام أحمد، من حديث عمرو بن عبسة، يرفعه: (لأسلم، وغفار، ومزينة، وأخلاطهم من جهينة خير من بنى أسد، وتميم، وعطفان ٣، وهوازن ٤ عند الله - عز وجل - يوم القيامة)، وهو حديث صحيح.
٢٢١ - [٣] عن زيد بن خالد - رضى الله عنه - أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: (قريشُ، والأنصارُ، وأسلمُ، وغِفارُ، ومن كانَ منْ أشجعَ، وجُهينةَ - أو جهينةَ، وأشجعَ - حلفاءَ، مواليّ، ليسَ لهم من دونَ الله، ولا رسولِهِ مَوْلى).
١ (١٠/ ٤٥).
٢ في فضائل: عدد من القبائل، برقم/ ٤٩٨.
٣ ابن سعد، قبيلة كبيرة، من قيس عيلان بن مضر، فيها عدة قبائل، منها: بنو عبد الله بن غطفان، من مطير اليوم. - انظر: نسب معد (١/ ٢٠٣ - ٢٠٥)، والجمهرة (ص / ٢٤٨ - ٢٥٢)، ومعجم قبائل الحجاز (ص/ ٣٨٢ - ٣٨٤).
٤ يعني: هوازن بن أسلم بن أفصى بن عامر، من أسلم بن أفصى، من مضر.
- انظر: الجمهرة (ص/ ٢٤٠ - ٢٤٢).