3336 · ص218 · ج1
عنه - ١: (يكذب، ويضع الحديث)، وقال - في رواية الطبراني عنه ٢ -: (ليس بثقة ولا مأمون إذا بلغه حديث عن إنسان قلبه عن غيره، لا ينبغي يكتب عنه الحديث ولا كرامة)، وتركه أبو حاتم ٣، وأورده فيهم: الدارقطني ٤، وابن الجوزي ٥، وغيرهما ٦. وحجاج بن عمران - شيخ الطبراني ترجم له الذهبي في تأريخ الإسلام ٧، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. والحديث ضعيف جدا من هذا الوجه - إن لم يكن موضوعًا -، وفيما صح غنية عنه.
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨، وعزاه إلى الطبراني في معجميه - الكبير والأوسط -، ثم قال: (وفي إسنادهما الواقدي، وهو ضعيف) اهـ، وقوله في الواقدي: (ضعيف)، وإغفاله إعلاله - أيضًا - بالشاذكوني قصور؛ لأنه تساهل في الحكم. وتقدم ٩ الحديث من طريق بكير بن الأشج عن يوسف بن عبد الله بن سلام به، مرفوعًا، وهو
١ (ص/ ٢٨١) ت/ ٣٥.
٢ (ص/ ٣٤) ت/ ٢٦.
٣ كما في: الجرح والتعديل (٤/ ١١٥) ت/ ٤٩٨.
٤ الضعفاء والمتروكين (ص/ ٢٢٦) ت/ ٢٥٢.
٥ الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٨) ت/ ١٥١٧.
٦ وانظر: تأريخ بغداد (٩/ ٤٠) ت/ ٤٦٢٧، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٤٨٨)، والكشف الحثيث (ص/ ١٢٩) ت/ ٣٢٥.
٧ حوادث (٢٨١ - ٥٢٩٠ - ) ص/ ١٤٩، وانظر: بلغة القاصي (ص/ ١٢٩) ت/ ٢٣٩.
٨ (١٠/ ١٥ - ١٦).
٩ ورقمه/ ٣٦.