413 · ص269 · ج3
في مجمع الزوائد ١، وعزاه إلى الإمام أحمد، ثم قال: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ.
٤٧٥ - [٢] عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا أقبلُ هديَّةً منْ أَعْرَابي)، فجاءته أم سنبلة الأسلمية ٢ بوطب ٣ لبن، أهدته له، فقال: (أَفرِغي منهُ في هذَا القَعْب ٤)، فأفرغت، فتناوله، فشرب. فقلت: ألم تَقل: لا أقبل هدية من أعرابي؟ فقال: (إنَّ أعرابَ أسلمَ ليسُوا بأعرابٍ، وَلكنَّهُمْ أهلُ باديتنَا، ونحنُ أهلُ حاضِرَتِهِمْ، إنْ دعونَا أجبناهُمْ، وإنْ دعونَاهُمْ أجَابُونَا).
هذا الحديث رواه عروة بن الزبير عن عائشة. ورواه عن عروة: عبد الله بن نيار الأسلمي، وصاع بن كيسان ... فأما حديث عبد الله بن نيار ٥ فرواه: الإمام أحمد ٦ عن يحيى بن غيلان عن المفضل عن يحيى بن
١ (٥/ ٣٥٤).
٢ لها ترجمة في الاستيعاب (٤/ ٤٥٨)، والإصابة (٤/ ٤٦٣) ت / ١٣٢٩.
٣ الوطب: الزِّقّ، يصنع من الجذوع، يكون فيه السمن، واللبن.
- انظر: النهاية (باب: الواو مع الطاء) ٥/ ٢٠٣.
٤ القَعْبُ القَدَح الضَّخْم، الغلِيظ، الجافي. وقيل: قَدَح من خَشَب مُقَعَّر. وقيل: هو قدح إِلى الصِّغَر يُشَبَّه به الحافر، وهو يُرْوِي الرجلَ. عن ابن منظور في لسان العرب (حرف: الباء، فصل: القاف) ١/ ٦٨٣.
٥ أوله نون مكسورة، وآخره راء. قاله ابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٤٣٧، ٤٣٨).
٦ (٤١/ ٤٦٧ - ٤٦٨)، ورقمه / ٢٥٠١٠، بنحوه، أخصر منه.