4145 · ص334 · ج7
إلى ابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل، والضياء في المختارة. وقابوس هو: ابن أبي ظبيان ١ الجنبي ٢ ضعفه جرير بن عبد الحميد ٣، وقال ٤: (أتينا قابوس بعد فساده)، والإمام أحمد ٥، وابن سعد ٦، وابن معين ٧، وأبو حاتم ٨، وقال ابن حبان - وقد أورده في المجروحين ٩ -: (كان رديء الحفظ، يتفرد عن أبيه .. بما لا أصل له) اهـ، وأما توثيق يعقوب بن سفيان ١٠ له فهو بعيد، خالف به الجمهور. وشيخ الإمام أحمد، وابنه فيه: عثمان بن محمد، هو: العبسى مولاهم، الكوفي، ثقة حافظ، له أوهام - كما مضى في موضع غير هذا -.
ومما سبق يتبين أن الإسناد ضعيف؛ من أجل قابوس بن أبي ظبيان.
١ بفتح الظاء - على الصحيح المشهور - ثم موحدة ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة، تليها ألف، ثم نون. - انظر: الإكمال (٥/ ٢٤٧)، وتكملته لابن نقطة (٤/ ٣٦)، وتوضيح المشتبه (٢/ ٢٤٩)، وتبصير المنتبه (٣/ ٨٨٠).
٢ بفتح الجيم، وسكون النون، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ... نسبة إلى جنب: قبيلة من اليمن. - انظر: الأنساب (٢/ ٩١)، والتقريب (ص/ ٢٥٣) ت/ ١٣٧٥.
٣ كما في: الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٨٩).
٤ انظر: التأريخ الكبير للبخاري (٧/ ١٩٣) ت / ٨٦١.
٥ العلل ومعرفة الرجال (١/ ٣٨٩) رقم النص/ ٧٧١.
٦ الطبقات الكبرى (٦/ ٣٣٩).
٧ كما في: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (٣/ ٣٠) رقم النص/ ٤٠١٨.
٨ كما في: الجرح والتعديل (٧/ ١٤٥) ت/ ٨٠٨.
٩ (٢/ ٢١٦).
١٠ في: المعرفة والتأريخ (٣/ ١٤٥).