441 · ص342 · ج3
رواه: الإمام أحمد ١ عن إسماعيل بن إبراهيم - وهذا مختصر من لفظه -، ورواه ٢ - أيضًا - عن محمد بن جعفر، كلاهما عن عوف ٣ عن أبي القموص زيد بن على به. . . وهذا إسناد صحيح، عوف هو: ابن أبي جميلة الأعرابي، وإسماعيل هو: ابن علية، ومحمد بن جعفر هو: المعروف بغندر. وله في حديث محمد بن جعفر: حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن لا يكن قال: (قيس بن النعمان)، فإني نسيت اسمه. فذكر الحديث. قال: وابتهل يدعو لعبد القيس، ووجهه ههنا من القبلة - يعني: عن يمين القبلة - حتى استقبل القبلة، ثم يدعو لعبد القيس، ثم قال: (إن خير أهل المشرق: عبد القيس).
٥٠٥ - [٣] عن شهاب بن عباد أنه سمع بعض وفد عبد القيس، وهم يقولون: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتد فرحهم بنا. . . فذكر كلاما، ثم قال: فرحب بنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودعا لنا. وفيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رحب بأشج عبد القيس، وألطفه، ثم أقبل على الأنصار، فقال: (يَا معشرَ الأنصَارِ، أكرمُوا
١ (٢٩/ ٣٦٢ - ٣٦٣) ورقمه / ١٧٨٢٩، وهو في فضائل الصحابة (٢/ ٨٢٩ - ٨٣٠) ورقمه / ١٥١٤ إسنادًا، ومتنا.
٢ (٢٩/ ٣٦٥) ورقمه / ١٧٨٣٠، وهو في الفضائل (٢/ ٨٣٠) ورقمه / ١٥١٥ إسنادًا، ومتنا.
٣ ومن طريق عوف رواه - أيضًا -: يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٩٧ - ٢٩٨)، وابن قانع في المعجم (٢/ ٣٤٦).