539 · ص179 · ج4
فنزع ... ) الحديث، ونحوه حديثه في باب: نزع الذنوب والذنوبين من كتاب التعبير، وله في كتاب الفضائل: (بينا أنا أنزع بدلو بكرة ١ على قليب ... ) وفيه: (فاستحالت غربا .. حتى روي الناس، وضربوا العطن) ونحوه لفظ مسلم، والإمام أحمد من الطريق نفسها عند البخاري.
٦١١ - [٣] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (بينمَا ٢ أنَا نائم رأيتني علَى قَلِيبٍ ٣ عليهَا دلوٌ، فنزعتُ ٤ منهَا مَا شَاءَ الله، ثم أخذَهَا ابنُ أبي قحَافةَ، فنزعَ
١ بفتح الموحدة، والكاف، على المشهور. وحكى بعضهم تثليث أوله، ويجوز إسكانها على أن المراد: نسبة الدلو إلى الأنثى الشابة من الإبل، أي: الدلو التي يسقي بها [يعنى: أول مرة]. وأما بالتحريك، فالمراد: الخشبة المستديرة، التي يعلق فيها الدلو. قاله الحافظ في الفتح (٧/ ٥٦)، وانظر: معجم المقاييس في اللغة (كتاب: الباء، باب: الباء والكاف وما يثلثهما) ص / ١٥٠ - ١٥١، وإكمال الإعلام لابن مالك (١/ ٧٢)، والتوضيح للزركشى (٢/ ٥٤٧).
٢ أصلها: بين، فأشبعت الفتحة. - انظر: رصف المباني (ص / ١٠٥، ١٠٦)، والفتح (١/ ٩٣، ٢١٦).
٣ القليب: البئر تحفر، فيقلب ترابها قبل أن تطوى.
- انظر: غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ١٤٤)، وشرح السنة للبغوي (١٤/ ٨٩)، وجامع الأصول (٨/ ٦١٥)، وقال أبو عبيد في غريب الحديث (٤/ ٣٩٨ - ٣٩٩): (القليب: البئر العادية، القديمة، التى لا يعلم لها رب، ولا حافر، تكون بالبرارى) اهـ، ولعله يريد به نوعا خاصا من القلب، كما يدل سياق الكلام.
٤ أي: جذبت، تقول: (نزعت الدلو من البئر) إذا جذبتها، واستقيت الماء بها.
- انظر: شرح السنة (١٤/ ٩٠)، جامع الأصول (٨/ ٦١٥)، والفتح (٧/ ٤٧).