661 · ص15 · ج5
السائب عن ميمون). وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد، وعزاه إلى الطبراني في الكبير فقط، ثم قال: (وفيه: فرات بن السائب، وهو متروك) اهـ، وهو كما قال، قال البخاري في الضعفاء الصغير ١: (تركوه)، وفي التأريخ الصغير ٢: (سكتوا عنه) ٣، واتهمه غير واحد بالوضع ٤.
ومما سبق يتبين أن للحديث طريقين، أحدهما فيها وضاع مشهور، والأخرى فيها رجل متهم، متروك، فالحديث موضوع، ولا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا الإسناد.
* وتقدم قبل حديث نحو الطرف الأول من هذا الحديث عند الشيخين، وغيرهما.
٧٣٨ - [٤] عن حذيفة بن اليمان - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لقدْ هممتُ أنْ أبعثَ في النَّاسِ مُعلِّمِينَ، كمَا بعثَ عيسَى بنُ مريمَ الحواريِّينَ إلى بَني إسْرَائيل)، فقيل له: أين أنت عن أبي بكر وعمر، ألا تبعث بهما؟ فقال: (إنَّهمَا لَا غِنى لي عَنْهُمَا، إنَّهُمَا منْ الدِّينِ كالرَّأسِ منْ الجسَد).
١ (ص/ ١٩٢) ت/ ٢٩٧.
٢ (٢/ ١٣١)، وانظر: ضوابط الجرح للدكتور: عبد العزيز العبد اللطيف (ص/ ١٥٠).
٣ وانظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٣ - ٤) ت/ ٢٦٩٥.
٤ انظر: الميزان (٣/ ٢٦١) ت/ ٦٦٨٩، والكشف الحثيث (ص/ ٢٠٨) ت/ ٥٨٧.