702 · ص141 · ج5
أحمد، وللطبراني: (ومَنَّ علينا بك). وقال الترمذي: (هذا حديث غريب، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه. وأبو نعامة السعدي اسمه: عمرو بن عيسى، وأبو عثمان النهدي اسمه: عبد الرحمن بن مُل) اهـ، وتعقبه المزي ١ في تسمية أبي نعامة بقوله: (كذا قال، وهو وهم، إنما هو: عبد ربه - كما تقدّم -. وأما عمرو بن عيسى فهو: أبو نعامة العدوي، وهو شيخ آخر) اهـ. وفي الثقات ٢ لابن حبان أن أبا نعامة قيل في اسمه: عمرو. وفي التقريب ٣: (اسمه: عبد ربه، وقيل: عمرو) اهـ، فاسمه فيه قولان، لم ينسب في أي منهما. وأبو نعامة العدوي لم يختلف فيما أعلم أنه: عمرو بن عيسى - كما قاله المزي ٤ -، والله سبحانه أعلم.
٧٨١ - [٣٣] عن نقادة ٥ الأسدي - رضى الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل يستمنحه ناقة، فرده، ثم بعثني إلى رجل آخر، فأرسل إليه بناقة. فلما أبصرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (اللهمَّ باركْ فيهَا، وفيمنْ بعثَ بها). قال نقادة: فقلت
١ تحفة الأشراف (٨/ ٤٤٠) رقم / ١١٤١٦.
٢ (٧/ ١٥٥).
٣ (ص/ ١٢١٥) ت / ٨٤٨٢.
٤ وانظر: الكنى لمسلم (٢/ ٨٤٨) ت/ ٤٤٣٠، والمقتني للذهبى (٢/ ١١٥) ت / ٦٢٤٦.
٥ بضم النون بعدها قاف. - الإصابة (٣/ ٥٧٢) ت / ٨٧٩٥، والتقريب (ص / ١٠٠٨) ت / ٧٢٣٣.