705 · ص157 · ج5
بالناس)، قالوا: لو أمرت غيره؟ قال (لا ينبغي لأمتي أن يؤمهم إمام وفيهم أبو بكر).
ويوسف بن خالد هو: السمتي، قدمت أنه متروك، كذبه ابن معين. حدث بهذا عن موسى بن دينار وكان حفص بن غياث ١ يكذبه، وضعفه جماعة من العلماء ٢.
٧٨٤ - [٣] عن أبي موسى الأشعري - رضى الله تعالى عنه - قال: مرض النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاشتد مرضه، فقال: (مرُوا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناس).
فقالت عائشة: إنه رجل رقيق ٣، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلى بالناس. قال: (مرُوا أبا بكرٍ فليصلِّ بالنَّاس)، فعادت، فقال: (مُرِي أبا بكرٍ فليصلِّ بالنَّاس، فإنَّكنَّ صَواحِبُ يُوسف)، فأتاه الرسول ٤، فصلى بالناس في حياة النبي - صلى الله عائه وسلم -.
١ كما في الجرح والتعديل (٨/ ١٤٢) ت / ٦٣٩.
٢ انظر: الضعفاء الدارقطنى (ص / ٣٦٧) ولابن الجوزى (٣/ ١٤٥) ت / ٣٤٤٨، والميزان (٥/ ٣٢٩) ت/ ٨٨٦٣.
٣ أي: هين، لين، رقيق القلب.
- انظر: النهاية (باب: الراء مع القاف) ٢/ ٢٥٢، والفتح (٢/ ١٩٤).
٤ قال الحافظ في الفتح (٢/ ١٩٤): (هو: بلال).