777 · ص355 · ج5
زائدة) اهـ. والحديث من هذا الوجه أورده الضياء في المختارة ١. وزائدة هو: ابن قدامة.
ومما سبق يتبين أن الحديث صحيح، وصححه الترمذي - كما تقدم -، وابن حبان ٢، والضياء المقدسى ٣، والألباني ٤.
٨٦٢ - [٤] عن بريدة الأسلمى - رضى الله عنه - قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بلالًا، فقال: (يا بلال، بم سبقتَني إلى الجنَّة، ما دخلتُ ٥ الجنَّةَ قطُّ إلَّا سمعتُ خشخشتَكَ ٦ أمامِي، إنِّي دخلَتُ البَارحَةَ، فسمعتُ خشخشتَكَ، فأتيتُ علَى قصرٍ منْ ذهبٍ مرتفعٍ مُشرفٍ، فقلتُ: لمنْ هذَا القصْر؟ قالُوا: لرجلٍ منْ العربِ، قلتُ: أنَا عربيٌّ، لمنْ هذَا القصْر؟ قالُوا: لرجلٍ منْ المسلمينَ، منْ أمَّة محمَّد. قلتُ: فأنَا محمَّدٌ، لمنْ هذَا القصْر؟ قالُوا: لعمرَ بنِ الخطاب). فقال رسول
١ (٦/ ٩٠ - ٩١) ورقمه / ٢٠٧٣.
٢ (٦/ ٦٨٨٧، ٥٤).
٣ في المختارة (٦/ ٧٨٩) وما بعدها.
٤ في سلسلة أحاديث الصحيحة (٣/ ٣٩٥ - ٣٩٦) ورقمه / ١٤٠٥، و (٦/ ٤٠٩) ورقمه/ ١٤٢٣.
٥ قال الترمذي (٥/ ٥٧٩): (ومعنى هذا الحديث: أني دخلت البارحة الجنة) يعنى: رأيت في المنام كأني دخلت الجنة.
٦ الخشخشة: حركة فيها صوت. - انظر: غريب الحديث للخطابى (١/ ٥٨٢)، وشرح السنة (٤/ ١٤٩).