112 · ص96 · جالكتاب
ومنهم: فقيه المعافر وعالمها إسحاق العُشّاري ١ قيل [٧٠] إنه سمي بذلك لأنه كان يحفظ عشرة علوم، تفقه بالقاسم بن محمد.
ومنهم: أبو حفص عمر بن إسحاق المُصَوع ٢، تفقه بالقاسم ابن محمد، سكن وادي ظَبا وصنف «المذْهَب» ٣ و «الجامع» وابنه أبو محمد عبد الله ٤ بن عمر بن إسحاق كان فقيهاً ظريفاً ذا مالٍ وجاهٍ ويقال: أنه كان يروم الإمارة في التَّعكُر، والخروج إلى المكرم أحمد بن علي بن محمد الصليحي ٥، فوقعت فيه نَوْبَةٌ قُتِل فيها منصور بن أبي البركات، أخي المفضل ٦ بن أبي البركات ابن الوليد الحميري، ولم يظفر بالتعكر، فاستولى المفضل في التعكر، وغَصَب أمواله وسبا بيته ٧ بذي الُّسفَال، وخرج بعض الفقهاء من ظَبا ونَخلان، بسبب تلك النَّوْبةَ ٨.
١ ترجم له الجندي لوحة ٧٧.
٢ ترجم له الجندي لوحة ٧٧.
٣ ضبطه الجَنَدي بضم الميم وسكون الدال وفتح الهاء. وقال إنه في فروع الفقه.
٤ ترجم له الجَنَدي ترجمة مفردة لوحة ٧٧.
٥ ولايته من سنة ٤٥٩ - سنة ٤٧٧ هـ.
٦ كان من كبار رجال الدولة الصليحية في عهد الملكة السيدة الحرة بنت أحمد الصليحية (٤٧٧ - ٥٣٢ هـ). راجع ترجمته في كتاب «الصليحيون» للهمداني من ص ١٦١ - ١٦٧ وما ذكره عن مصادر ترجمته).
٧ في ب: بنيه.
٨ انظر تفاصيل هذه الحادثة بين المصوع والمفضل بن أبي البركات في =