← المكتبة ▭▭ صفحتان
طبقات فقهاء اليمن
عمر الجعدي التراجم والطبقات 586 هـ
A− A+
207 · ص191 · جالكتاب
فاقتطعه متعمداً، أو على أمر لم يكن، وقد كان متعمداً لذلك. فأجاب فيها: أن ليس عليه [١٥٤] إلا الكفارة ١ فقط. وخالفه فيها الفقيه محمد بن أحمد بن عمر، فتنازعا في ذلك، فيقال أن الفقيه أجاز أصحابه كلهم دونه، ولهذا الفقيه قصائد في الزهد وغيره. فمن قصيدة له قوله: ألا لصُ عقلي في التشاغل سارقُ … وقد جاءني بالنعى في النوم طارقُ أتى منذراً ٢ لي بارقُ الموت منذراً ٣ … وكل سحاب ممطر فيه بارق وله أيضاً: أترجو وقد جاوزت ستين حجةً … لّذاذةَ عيشٍ إن ذاك من الجهلِ يُريك الهوى أن القُوى فيك كالقُوى … بمقتبلٍ غضّ الشبيبة أو كهلِ وله أيضاً أيام هُدمت أب: خليلي من ذا (في الدنا) ٤ عيشه طابا … فلا تحزنا إن ناب إبّ الذي نابا فأدم في الفردوس ما طاب عيشه … ولا طاب في الدنيا وإن كان قد تابا وتفقه به ابنه إسماعيل بن أحمد، ومحمد بن علي بن أسعد ٥ المخائي ٦ وغيرهما. ومنهم: شيخي الفقيه الزاهد الورع علي بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله ولد في
١ في ع: كفارة اليمين. ٢ في ح: أنا مذ بدالي. ٣ في ح و ع: موهنا. ٤ ساقطة من الأصل و ح. ومكانها في ع: الذي. ٥ في ح و ب: سعيد. ٦ ساقطة من ح. وهي في ع: البخاري (تصحيف).