115 · ص99 · جالكتاب
عنه، روى عنه الفقيه أبي بكر أحمد بن محمد البَردِي ١ بعدن «مختصر المزني» وكتاب «الرسالة ٢ للشافعي» سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. وروى عن أيوب ابن محمد بن كُديس كتاب «الرقائق» ٣ لابن المبارك، وأخذ عن أبي عبد الله محمد بن الحسين بن منصور بن أبي الزعفراني ٤ العدني بعدن، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
وكان شيخاً زاهداً فاضلاً ورعاً، ويقال أن بعض مشايخ بني البَعْداني ٥ سأله الإنتقال عن الحاظِنَةِ إليه إلى بعدان، وبذل له على ذلك مالاً، فاعتذر وكتب إليه بقصيدة أولها:
منزلي منزلٌ رحيبٌ أنيقُ … فيه لي من فواكه الصيف سوقُ
ومات الشيخ عبد الملك، يوم الإثنين الثالث والعشرين من شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.
ومنهم: الفقيه الفاضل الزاهد الورع أسعد بن خلاد ٦، مسكنه ذى أشرق،
١ في الأصل: البردي. و ح: اليزوي. وما أثبتنا من ب وثغر عدن ١٢٦. وانظر ترجمته في ثغر عدن ٢: ٢٧.
٢ طبعت في مصر سنة ١٩٤٠ بتحقيق الأستاذ أحمد شاكر.
٣ في الأصول: «الرقائق» وهو تأليف عبد الله بن المبارك المتوفي سنة ١٨٠ هـ (انظر فهرس المخطوطات المصورة بالجامعة العربية الجزء الأول ص ٥٦ ففيه ذكر عدة نسخ منه).
٤ ترجم له بامخرمة ٢: ١١٧ باسم: عبد الله بن محمد بن الحسين بن منصور الزعفراني. فجعل كنيته اسمه، ثم ذكر اسمه عند ابن سمرة. وعلق على هذا الخلاف قوله: إن ما ذكره ابن سمرة هو الصواب.
٥ في الأصل و ع: بني العدني. وما أثبتنا من ح والسلوك وهو يتفق مع كلمة «بعدان» في السطر الذي يليه.
٦ ترجم له الجندي لوحة ٨٠.