209 · ص193 · جالكتاب
خمس وعشرين وخمسمائة، ومات سنة اثنتين وسبعين، وكان ورعاً زاهداً شاعراً مفلقاً، وله من قصيدة يمدح بها عبد النبي ١ قوله [١٥٦]:
وضَحَت شموس الحق بعد أفوله ورست هنالك قاعداتُ أصولِه
وتألَقت منه الرياض وفُتّحت أكمامُها بالنُّور بعد ذبولِه
واختال ثانِيَ عطفِهِ متسربلاً حلل البهاء يجر فضل ذيوله ٢
أحيا الإمامُ ذماءَه بسيوفه ورماحه وبِرَجْلِه وخيوله
وقيل: إنه لما أراد نِساخة إحياء علوم الدين للغزالي، وعزّ عليه العفص، مدح شجر الكِلْبلاب ٣ حين صنع منه مداداً فقال فيه:
قولا لإبّ ولذى جِبلةٍ إن منَعا الحبر وشَحَّا بِهِ
فإنَّ في وادي شواحِطِنا ٤ بحراً غزيراً من كلبلابِهِ (٣)
ومنهم: عبد الله وأخوه أحمد، ابنا محمد بن علي بن (محمد بن علي بن) ٥ إسماعيل العمراني. مات في يوم الجمعة في شهر جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة في ضراس، وهو فيها يدرس، وقبره هناك ٦.
ومنهم: الفقيه الفاضل، محمد بن عيسى بن سالم الميتمي ٧، ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ٨.
١ هو عبد النبي بن مهدي. (سبق التعريف به).
٢ هذا البيت زيادة في ح و ع.
٣ كذا في السلوك، وفي ح: الكمليلات، وفي ع: الكلاب ....
٤ في السلوك: قد أنبت الله في شواحطنا.
٥ تكملة من ح و ع و ب.
٦ في ح و ع: وقبر هنالك.
٧ ترجم له الجندي لوحة ١٣٢.
٨ في ع: ٥٢٣ (هكذا بالأرقام.