113 · ص97 · جالكتاب
ومنهم: الشيخ أبو الخير أيوب بن محمد بن كُدَيْس ١، سكن سوق ظَبا، وكان بعد القاسم، وهو أستاذه (وهو الذي ٢) ينادى له في الحرم كل عام، من أراد الوَرَق (الوَرِق) ٢ والسماع العالي، فعليه بأيوب بن محمد بن كُدَيْس ١ في ظَبا من أرض اليمن، سمع من أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي ٣ الحافظ، في المسجد الحرام سنة سبع وأربعمائة ومن ذريته [٧١] أسمراً ٤ الذي قتله الأمير المفضل بن أبي البركات. ومات المفضل بعِزَّانِ التَّعْكُر، قيل مسموماً وقيل مبطوناً، سنة تسع ٥ أو ثمان وخمسمائة، وقبره هنالك، وذلك بعد رجوعه من تِهامة حين خالف عليه ابن عمه أسعد بن أسعد ٦، وأبو الخير في التعكر، وكانت مخالفتهم في رمضان من سنة ثمان وخمسمائة.
= «الصليحيون للهمداني ص ١٦٢» نقلاً عن الكفاية والأعلام للخزرجي - مخطوطة ليدن ٥٤ - ٥٥. وفي السلوك للجندي لوحة ٧٨ وذكر أنها كانت على رأس ثمانين وأربعمائة تقريباً
١ في الأصل: كديش. وفي ح: كندس. و ب: كديس. وترجم له الجندي لوحة ٧٨ وفيه «كديس» وضبطها بالعبارة: بضم الكاف وفتح الدال وسكون الياء ثم سين مهملة. وترجم له أيضاً با مخرمة ٢: ١٢٧ وفيه: «كديس» أيضاً.
٢ تكملة من ح و ب.
٣ الإمام الحافظ أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عفير الأنصاري المالكي شيخ الحرم. ولد سنة ٣٥٥ وتوفي سنة ٤٣٤ هـ (تذكرة الحفاظ ٣: ٢٨٤).
٤ هو أسمر بن أبي الفتوح الخولاني صاحب «ناعط» أحد الأمراء الذين حاربوا أسعد بن أبي يعفر الحوالي (بلوغ المرام ١٩ و ٣٤).
٥ في ح و ب: «سبع» وفي «الصليحيون للهمداني» في رمضان سنة ٥٠٤ هـ وانظر عمارة ص ٣٩.
٦ هو أسعد بن أبي الفتوح بن العلاء بن الوليد الحميري، قام مقام ابن عمه «المفضل» - بعد مقتله - بشؤن دولة الملكة الحرة أروى بنت أحمد الصليحية وقتل سنة ٤١٥ هـ (الهمداني ١٦٨ والكفاية ٥٦ والإنباء ٤٦ وثغر عدن ١٧).