← المكتبة ▭▭ صفحتان
المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
محمد بن فريد زريوح الفرق والأديان والردود
A− A+
1198 · ص1291 · ج3
المَطلب الأوَّل سَوق حديثِ غارَتِه صلى الله عليه وسلم على بني المُصطلِق عن ابن عونٍ ١ قال: كتبتُ إلى نافعٍ ٢ أسأله عن الدُّعاء قبل القِتال، فكتبَ إليَّ: «إنَّما كان ذلك في أوَّلِ الإسلام، قد أغارَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بَني المُصطلق وهم غَارُّون، وأنعامُهم تُسقَى على الماء، فقَتل مُقاتِلَتهم، وسَبَى سَبْيَهم، وأصابَ يَومئذٍ جُويرية -أو قال البتَّة: ابنةَ الحارث-، وحدَّثني هذا الحديث عبد الله بن عمر، وكان في ذاك الجيش» متَّفق عليه ٣.
١ عبد الله بن عون بن أرطبان المزنى، أبو عون البصرى، ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب فى العلم والعمل والسن، توفي (١٥٠ هـ)، انظر «تهذيب الكمال» (١٥/ ٣٩٤). ٢ نافع أبو عبد الله المدني: مولى عبد الله بن عمر، ثبت فقيه، من أئمة التابعين وأعلامهم، توفي (١١٧ هـ) أو بعد ذلك، انظر «تهذيب الكمال» (٢٩/ ٢٩٨). ٣ أخرجه البخاري في (ك: العتق، باب من ملك من العرب رقيقا، فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية، رقم: ٢٥٤١)، ومسلم في (ك: الجهاد والسير، باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام، من غير تقدم الإعلام بالإغارة، رقم: ١٧٣٠)، واللفظ له.