889 · ص949 · ج2
المَطلب الأوَّل سَوق حديث نخسِ الشَّيطان للمَولود
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مَوْلُودٍ يُولَدُ إلا نَخَسَهُ ١ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ ٢ صَارِخًا من نخسة الشَّيْطَانِ إلا ابن مَرْيَمَ وَأُمَّهُ».
قال أبو هُريرة: «اقرؤوا إن شِئْتُمْ: {وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عمران: ٣٦]»، متَّفق عليه ٣.
وفي رواية له: «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يوم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا» ٤.
١ النَّخْس: يكون بالشَّي المحدَّد؛ كرؤوس الأصابع، انظر «كشف المشكل» لابن الجوزي (٣/ ٣٢٥).
٢ الاستهلال: الصِّياح، انظر «فتح الباري» (٦/ ٤٧٠).
٣ أخرجه البخاري في (ك: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ}، رقم: ٣٤٣١)، ومسلم في (ك: الفضائل، باب: فضائل عيسى عليه السلام، رقم:٢٣٦٦).
٤ أخرجه مسلم في (ك: الفضائل، باب: فضائل عيسى عليه السلام، رقم:٢٣٦٦).