← المكتبة ▭▭ صفحتان
المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
محمد بن فريد زريوح الفرق والأديان والردود
A− A+
1337 · ص1446 · ج3
فلمَّا رآها إبراهيم عليه السلام انصرف، فقال لها: مَهيم ١؟ قالت: خيرًا، كفَّ الله يدَ الفاجر، وأخدم خادمًا». قال أبو هريرة رضي الله عنه: «فتلك أمُّكم يا بَني ماءَ السَّماء (¬٢») متَّفق عليه ٣.
١ مَهيم: أي ما أمرُكم وشأنُكم، وهي كلمةٌ يمانيَّة، انظر «النهاية» لابن الأثير (٤/ ٣٧٨). ٢ بنو ماء السَّماء: يريد العربَ؛ لأنَّهم كانوا يَتَّبعون قطْرَ السَّماء، فينزلون حيث كان، انظر المصدر السابق (٢/ ٤٠٦). ٣ أخرجه البخاري (ك: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً}، رقم: ٣٣٥٨)، ومسلم في (ك: الفضائل، باب: فضائل إبراهيم الخليل عليه السلام، رقم: ٢٣٧١) واللفظ له.