393 · ص170 · ج1
الحديث أيضاً كما قال الدارقطني، وابن حبان. ١
قلت: وللحديث شواهد من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وكلها شواهد ضعيفة جداً، ولا يخلو طريق منها من متروكٍ، أو مجهول.
أقوال العلماء في الحكم علي إسناد الحديث:
قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ: مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعُكَّاشِيُّ، وَهُوَ كَذَّابٌ. ٢
وذكره السيوطي في "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة". ٣
وقال العجلوني: رواه الطبراني عن أنس، وفي سنده كذاب كما قاله الهيثمي. ٤
وقال السخاوي: في أكثر ألفاظه ركة لا رونق لها. ٥
وذكره ابن عراق الكناني في "تنزيه الشريعة". ٦
وقال أبو عبد الرحمن الحوت الشافعي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَفِيه كَذَّاب. وَمَا ورد في الديك الْأَبْيَض واه لم يَصح مِنْهُ شَيْء. ٧
رابعاً: النظر في كلام المُصَنِفْ:
قال الطبراني رحمه الله: لم يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مُحَمَّدٌ. ٨
قلت: والأمر في ذلك كما قال عليه من الله الرحمة والرضوان.
١ يُنظر "لسان الميزان" لابن حجر ٨/ ٤٦٨.
٢ يُنظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ٥/ ١٤٣.
٣ يُنظر "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" للسيوطي ٢/ ٢٢٩.
٤ يُنظر "كشف الخفاء" للعجلوني ١/ ٥٠.
٥ يُنظر "المقاصد الحسنة" للسخاوي ١/ ٢١٩.
٦ يُنظر "تنزيه الشريعة" لابن عراق ٢/ ٢٥٠.
٧ يُنظر "أسني المطالب في أحاديث مختلفة المراتب" لأبو عبد الرحمن الحوت ١/ ٢٦.
٨ سيأتي تعليق المُصَنِف علي هذا الحديث في الحديث التالي رقم (٢٨/ ٦٧٨).