648 · ص494 · ج1
الذهبي: الحَافِظُ، الحُجَّةُ، وقال مرة: عَبْدَانُ حَافِظٌ صَدُوْقٌ، وَمَنِ الَّذِي يَسْلَمُ مِنَ الوَهمِ. ١
٢) شَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ الحَبَطِيُّ: قال ابن حجر: صدوق يهم، وقال أبو حاتم اضطر الناس إليه أخيراً. ٢
٣) يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ بْنُ جُعْدُبَةَ الليثي: سُئل مالك بن أنس: عَن ابن سمعان، قَالَ: كَذَّاب، قيل له: فيزيد بْن عياض؟ قَالَ: أكذب وأكذب. وقال ابن حجر: مَتْرُوكُ. ٣
٤) الزُّهْرِيُّ: "ثقة حافظ اشتهر بالتدليس، والإرسال، لكن قبل الأئمة قوله عن" تقدم في حديث رقم (١٦).
٥) سعيدُ بْنُ المُسَيَّب: أحد العلماء الأثبات، ومراسيله من أصح المراسيل. تقدم في حديث رقم (٢).
٦) عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو بنِ العَاصِ: "صحابي" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول.
خامساً: دراسة إسناد الوجه الخامس: "إسناد عبد الرَّزَّاق في مُصَنَفِه".
١) ابْنُ جُرَيْجٍ: "ثقة يرسل ويُدلس فلا يُقبل ما راوه بالعنعنة إلا إذا صرح بالسماع" تقدم في حديث رقم (٤٥).
٢) … الزُّهْرِيُّ: "ثقة حافظ اشتهر بالتدليس والإرسال، لكن قبل الأئمة قوله عن" تقدم حديث رقم (١٦).
٣) أَنَسُ بْنُ مَالِك: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٣).
سادساً: دراسة إسناد الوجه السادس: "إسناد الطبراني في الكبير".
١) يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ السهمي: قال ابن حجر: صدوق ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله. ٤
٢) عبد الغفار بن داود بن مهران أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ: قال ابن حجر: ثقة فقيه. ٥
٣) عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ الدمشقي أبو بكر: قال ابن حجر: متروك الحديث عن الزُّهْرِيِّ لين في غيره. ٦
٤) الزُّهْرِيُّ: "ثقة حافظ اشتهر بالتدليس والإرسال، لكن قبل الأئمة قوله عن" تقدم في حديث رقم (١٦).
٥) سَالِم بْنُ عَبد اللَّهِ بن عُمَر بن الخطاب: "ثقة ثبت" سبقت ترجمته في حديث رقم (٣٦).
٦) عَبدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر بن الخطاب بن نفيل: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٣).
سابعاً: دراسة إسناد الوجه السابع: "إسناد الطبراني في الكبير".
١) يوسف بن يزيد بن كامل القَراطيسيُّ أبو يزيدَ: قال ابن حجر: ثقة. ٧
٢) يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن أبي عباد القلزمي: قال أبو حاتم: محله الصدق لا بأس به. ٨
١ يُنظر "تاريخ بغداد" ١١/ ١٦، و"السير" ١٤/ ١٦٨.
٢ يُنظر "التقريب" صـ ٢١١.
٣ يُنظر "تاريخ بغداد" ١٦/ ٤٨٢، و"المطالب العالية" لابن حجر ١٤/ ١٧٠.
٤ يُنظر "التقريب" صـ ٥٢٤.
٥ يُنظر "التقريب" صـ ٣٠١.
٦ يُنظر "التقريب" صـ ٢٩٦.
٧ يُنظر "التقريب" صـ ٥٤١.
٨ يُنظر "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٠٣.