← المكتبة ▭▭ صفحتان
آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا
عبد الهادي العمري العقيدة
A− A+
261 · ص272
* التصريح بالصعود، قال تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} ١. * التصريح بذكر أنه في السَّماء، قال تعالى: {أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} ٢. * الفوقية المقرونة بـ (من)، قال تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} ٣. * ذكر العلو، قال تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} ٤. * ذكر التنزيل، قال تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} ٥. ثانيًا: الأحاديث الدالة على علو الله تعالى وتنوع دلالتها ١ - التصريح برفع الأيدي إلى الله - عز وجل -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ ربكم تبارك وتعالى حييٌّ كريم يَستْحيى من عبده إذا رفع يديه إليه أن يرُدَّهما صِفْرًا» ٦. ٢ - التصريح بلفظ الأين، مثل سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - للجارية، فعن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال: كانت لي جاريةٌ ترعى غنمًا لي قِبَل أُحُدٍ والجوانية ٧ فاطلعت ذات يومٍ فإذا الذئب قد ذهب بشاةٍ من غنمها وأنا رجلٌ من بني آدم آسفُ كما
١ سورة فاطر: ١٠. ٢ سورة الملك: ١٦ - ١٧. ٣ سورة النحل: ٥٠. ٤ سورة الشورى: ٤. ٥ سورة غافر: ٢. ٦ أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٨، وأبو داود، كتاب الصلاة, باب الدعاء، ٢/ ٣٦٦، وابن ماجه، باب رفع اليدين في الدعاء ٥/ ٣٣، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع، رقم ١٧٥٧. ٧ الجوّانية بالفتح وتشديد ثانية وكسر النون، وياء مشددة، هي موضع أو قرية قرب المدينة. ينظر: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ١/ ٣٥٤.