608 · ص609
الإعراب لا يُفسد صلاته في قول المتأخرين ١. (ف) ٢
ولو قرأ: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} ٣ أو {بِرَبِّ النَّاسِ} ٤، وترَك التشديد فاختيار عامة المشايخ أنه تفسد ٥. (خ) ٦
ذكرُ حرفٍ مكان حرفٍ إذا لم يغيّر المعنى بأن قرأ: (إن المسلمون)، (إن الظالمون)، وما أشبه ذلك لا تفسد صلاته؛ لأنه لا يغير المعنى، ويفهم بالخطأ ما يفهم بالصواب ٧. (ف) ٨
ولو قرأ ما ليس في القرآن نحو أن قرأ: (كونوا قيامين بالقسط)، أو (الحي القيام) لا تفسد ٩. (ف) ١٠
١ وعلى هذا فلا تفسد في المثالين السابقين، ووجهه عموم البلوى، وهذا القول صححه النسفي والحصكفي.
يُنظر: رسالة زلة القارئ ص ٤٠٥، المحيط البرهاني ١/ ٣٣١، فتح القدير ١/ ٣٢٣، الفتاوى الهندية ١/ ٨٠، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣٢.
٢ فتاوى قاضيخان ١/ ١٢٨.
٣ سورة يوسف، من الآية (٥٣).
٤ سورة الناس، من الآية (١).
٥ لأنه هذا النوع من اللحن يغير المعنى كما في حاشية ابن عابدين.
يُنظر: زلة القارئ ص ٤٠٧، المحيط البرهاني ١/ ٣٣٠، فتح القدير ١/ ٣٢٣، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣١.
٦ الخلاصة في الفتاوى ١/ ١١٣.
٧ يُنظر: زلة القارئ ص ٣٩٨، فتح القدير ١/ ٣٢٣، الفتاوى الهندية ١/ ٧٩، الزيادة والإحسان في علوم القرآن ٤/ ٣٠٩، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣١.
٨ فتاوى قاضيخان ١/ ١٢٩.
٩ لعدم تغير المعنى كما في حاشية الطحطاوي على المراقي.
يُنظر: فتح القدير ١/ ٣٢٣، حَلْبة المُجلّي ٢/ ٤٧٩، حاشية الطحطاوي على المراقي ص ٣٤٠، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣١.
١٠ فتاوى قاضيخان ١/ ١٢٩.