609 · ص610
وإن اختلف المعنى وقرأ ما ليس في القرآن نحو أن يقرأ: (لأصحاب الشعير) بالشين المنقوطُ فوقها الثلاث تفسد ١. (خ) ٢
وإن ذكر حرفاً مكان حرفٍ وغيَّر المعنى فإن أمكن الفصل بين الحرفين كالطاء مع الصاد فقرأ: (الطالحات) مكان {أُولَئِكَ} ٣ تفسد صلاته ٤.
وإن كان لا يمكن الفصلُ بين الحرفين إلا بمشقّةٍ كالظاء مع الضّاد، والصّاد مع السين، والطّاء مع التّاء الأكثرُ على أنّه لم تفسد، فلو قرأ: {وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} ٥ بالصّاد، أو: {اللَّهُ الصَّمَدُ} ٦ بالسّين، أو {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} ٧ بالصّاد، أو {أَسَاطِيرُ} ٨ بالتّاء، أو {وَهُوَ حَسِيرٌ} ٩ بالصّاد لا تفسد ١٠.
١ لتغير المعنى.
يُنظر: فتح القدير ١/ ٣٢٣، حَلْبة المُجلّي ٢/ ٤٧٩، حاشية الطحطاوي على المراقي ص ٣٤٠، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣١.
٢ الخلاصة في الفتاوى ١/ ١١٥.
٣ سورة البقرة، من الآية (٨٢).
٤ لأنّ مثله ليس في القرآن.
يُنظر: فتح القدير ١/ ٣٢٣، النهر الفائق ١/ ٢٧٤، الفتاوى الهندية ١/ ٧٩، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣٣.
٥ سورة نوح، من الآية (٢٣).
٦ سورة الإخلاص، آية (٢).
٧ سورة المؤمنون، من الآية (٨٣).
٨ سورة المؤمنون، من الآية (٨٣).
٩ سورة الملك، من الآية (٤).
١٠ للضرورة في حق العوام.
يُنظر: المحيط البرهاني ١/ ٣١٩، النهر الفائق ١/ ٢٧٤، الفتاوى الهندية ١/ ٧٩، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣٣.