← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1244 · ص317 · ج4
الأوجه التي بين العاديات والقارعة وبين "العاديات" و "القارعة" من قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ} [العاديات: ١١] إلى قوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: ٣] ثمانمائة وجه وثلاثة وسبعون وجهًا، غير الأوجه المندرجة ١. بيان ذلك: قالون: مِائَة وجه وأربعة وأربعون وجهًا. ورش: أربعة وأربعون وجهًا. البزي: ثلاثمائة وجه واثنا عشر وجهًا، منها مع التكبير وحده مِائَة وجه وستة وخمسون وجهًا، وبزيادة التهليل قبله كذلك. قنبل: ثلاثمائة وجه وثمانية وأربعون وجهًا، منها مع التكبير وحده مِائَة وجه وستة وخمسون وجهًا، وهي مندرجة مع البزي، وبزيادة التهليل قبله كذلك، وهي مندرجة مع البزي - أيضًا - ومع عدمهما ستة وثلاثون وجهًا، وهي مندرجة مع قالون. أبو عمرو: ثمانية وثمانون وجهًا. هشام: أربعة وأربعون وجهًا. ابن ذكوان: ثمانية وثمانون وجهًا مع هشام "منها أربعة وأربعون". شعبة: ستة وثلاثون وجهًا. حفص: ستة وثلاثون وجهًا. حمزة: وجه واحد.
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.