607 · ص158 · ج3
الأوجه التي بين القصص والعنكبوت
وبين القصص والعنكبوت من قوله تعالى: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [القصص: ٨٨] إلى قوله تعالى: {وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: ٢] ألف وجه، ومائتا وجه، واثنان وسبعون وجهًا، غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: مائة وجه واثنان وتسعون وجهًا.
ورش: سبعمائة وجه وعشرون وجهًا.
ابن كثير: ثمانية وأربعون وجهًا.
أبو عمرو: مائة وعشرون وجهًا منها مع البسملة ستة وتسعون وجهًا مندرجة مع قالون.
ابن عامر: ستون وجهًا.
عاصم: ثمانية وأربعون وجهًا.
خلف: ستة أوجه.
خلاد: ستة أوجه.
الكسائي: ثمانية وأربعون وجهًا مندرجة مع ابن عامر.
أبو جعفر: ثمانية وأربعون وجهًا.
يعقوب: مائتا وجه وأربعون وجهًا منها مائة وعشرون وجهًا مندرجة مع أبي عمرو.
خلف: ثلاثة أوجه مندرجة مع ابن عامر.
* * *
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.