1420 · ص361 · ج4
الأوجه التي بين الناس والفاتحة
وبين "الناس" و"الفاتحة" من قوله تعالى: {مِنَ الْجِنَّةِ} [الناس: ٦] إلى قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: ٤] ألف وجه، ومائة وجه، وأربعة أوجه، غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: أربعة وثمانون وجهًا.
ورش: أربعة وثمانون وجهًا، وهي مندرجة مع قالون.
البزي: سبعمائة وثمانية وستون وجهًا، منها: مع التكبير وحده ثلاثمائة وجه، وأربعة وثمانون وجهًا، وبزيادة التهليل قبله كذلك.
قنبل: ثمانمائة وجه، واثنان وخمسون وجهًا، منها: مع التكبير وحده ثلاثمائة وجه، وأربعة وثمانون وجهًا، وهي مندرجة مع البزي، وبزيادة التهليل قبله كذلك، وهي مندرجة أيضًا مع البزي، ومع عدمهما أربعة وثمانون وجهًا، وهي مندرجة مع قالون.
الدوري: أربعة وثمانون وجهًا.
السوسي: أربعة وثمانون وجهًا.
ابن عامر: أربعة وثمانون وجهًا، وهي مندرجة مع قالون.
عاصم: أربعة وثمانون وجهًا.
حمزة: أربعة أوجه، وهي مندرجة مع قالون.
الكسائي: أربعة وثمانون، مندرجة مع عاصم.
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.