128 · ص37 · ج2
والباقون بالفتح ١.
قوله تعالى: {أَنْ تُقْبَلَ} [٥٤] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالياء التحتية ٢.
والباقون بالتاء الفوقية ٣.
قوله تعالى: {كُسَالَى} [٥٤] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة ٤.
وقرأ نافع بالفتح، والإمالة بين بين ٥.
والباقون بالفتح.
وأمال الدوري - عن الكسائي - الألف بعد السين، بخلاف عنه ٦.
= عليه ويحتج في ذلك بقول الله جل وعز {كتب عليكم القتال وهو كره لكم} (النشر ٢/ ٢٤٨، الغاية ص ١٣٣، حجة القراءات لابن زنجلة ج ١/ ص ١٩٥، التيسير ص ٩٥، النشر ٢/ ٢٤٨).
١ الفتح والضم لغتان مشهورتان كالفَقْر والفُقْر والضَعْف والضُعْف والشَهْد والشُهْد. وقد قيل إن الكُره، بالضم، المشقة، والكَره بالفتح الإجبار، وقيل الكُره، بالضم، ما كرهته بقلبك، وبالفتح الإجبار، وقيل: الكُره، بالضم، ما عملته وأنت كاره له من غير أن تجبر عليه، والكَره، بالفتح، ما أجبرت عليه. وقال أبو عمرو: الكُره بالضم، كل شيء يكره فعله، والكَره، بالفتح، ما استكره عليه. وقال الأخفش: هما لغتان، بمعنى المشقة والاجبار. (الكشف من وجوه القراءات ١/ ٣٨٢).
٢ قال ابن الجزري:
يقبل (ر) د (فتى)
وحجة من قرأ بالياء: على التذكير؛ لأن النفقات تأنيثها غير حقيقي، ولأنه قد فرق بينها وبين الفعل بـ {منهم} ولأن النفقات أموال؛ فكأنه قال: إن قبل منهم أموالهم؛ فحمل على المعنى فذكر، (النشر ٢/ ٢٧٩، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٣٨، المبسوط ص ٢٢٧، الغاية ص ١٦٥، السبعة ص ٣١٥، التيسير ص ١١٨).
٣ وحجة من قرأ بالتاء: أنه جعله لتأنيث النفقات؛ إذ قد أسند الفعل إليها وهو الاختيار؛ لأنه ظاهر اللفظ ولأن عليه الجماعة (النشر ٢/ ٢٧٩، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٣٨، المبسوط ص ٢٢٧، الغاية ص ١٦٥، السبعة ص ٣١٥، التيسير ص ١١٨).
٤ سبق قبل صفحات.
٥ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٦ رواه الكسائي من طريق الضرير عنه فعنه، قال ابن الجزري:
مع عين يتامى عنه الاتباع وقع
إلى أن قال:
ومن كسالى ومن النصارى … وكذا أسارى