← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1373 · ص350 · ج1
قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} [١٠٤] قرأ هشام، والكسائي، ورويس بضم القاف ١. والباقون بالكسر. وأدغم اللام في اللام: أبو عمرو، ويعقوب، بخلاف عنهما ٢. قوله تعالى: {الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا} [١٠٦] قرأ أبو عمرو، ويعقوب بإدغام التاء في التاء، بخلاف عنهما ٣. قوله تعالى: {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ} [١٠٧] قرأ حفص بفتح التاء والحاء، وإذا ابتدأ، كسر همزة الوصل ٤. وقرأ الباقون بضم التاء وكسر الحاء ٥. وإذا ابتدأوا، ضمّوا الهمزة. وقوله تعالى: {الْأَوْلَيَانِ} [١٠٧] قرأ حمزة، وخلف، ويعقوب، وشعبة بتشديد الواو وكسر اللام بعدها، وسكون الياء وفتح النون؛ على الجمع ٦.
١ والمراد به الإشمام فيصير النطق {قِيلَ لَهُمْ} وهو عبارة عن النطق بضم القاف وهو الأقل ثم الكسر وهو الأكثر وهو المراد بالإشمام، وكذلك القول في {جيئ} و {حبل} و {سيق] و {سيئ} ولابد أن يكون إشمام الضم كسر أوله وكيفية ذلك: أن تحرك القاف بحركة مركبة من حركتين ضمة وكسرة وجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر. قال ابن الجزري: وقيل غيض جي أشم فيكسرها الضم رجا غنى لزم (انظر: البشر ٨/ ٢٠٢، الغاية في القراءات العشر ص: ٩٨، والتيسير ص: ٧٢، والكشف عن وجوه العلل ١/ ٢٣٠، المبسوط ص: ١٢٧، والغاية ص: ٩٨، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإقناع ٢/ ٥٩٧، وإتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٩). ٢ سبق قبل صفحات قليلة ذكر حكم مثل هذا الحرف بما أغنى عن ذكره هنا لقرب الموضعين (وانظر الغاية في القراءات العشر ص ٨٠، المهذب ص ٦١). ٣ سبق بيانه قبل صفحات. ٤ ووجه قراءة حفص بناؤه للفاعل. ٥ قال ابن الجزري: ضم استحق افتح وكسره (عـ) ـلا ووجه الضم بناؤه للمفعول، وأنه جعله فعل ما لم يسم فاعله (الحجة في القراءات السبع - ابن خالويه ج ١/ ص ١٣٥، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٣٧، التيسير ص ١٠٠، إبراز المعاني ٢/ ٤٣٥). ٦ قال ابن الجزري: والأوليان الأولين ظللا … صفو فتى الأوليان تثنية الأولى؛ أي الأحق فاعله ومفعوله لا كمحذوف؛ أي: فرجلان آخران من الورثة الذين استحق =