296 · ص80 · ج4
قوله تعالى: {وَالْمُؤْتَفِكَةَ} [النجم: ٥٣] قرأ أبو جعفر، وورش، وقالون -بخلاف عنه- وأبو عمرو - بخلاف عنه -: بإبدال الهمزة واوًا، والباقون بالهمز.
قوله تعالى: {رَبِّكَ تَتَمَارَى} [النجم: ٥٥] قرأ يعقوب بإدغام التاء في التاء ١، والباقون بالإظهار في الوصل.
قوله تعالى: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} [النجم: ٥٩] قرأ أبو عمرو، ويعقوب - بخلاف عنهما -: بإدغام الثاء المثلثة في التاء المثناة ٢، والباقون بالإظهار.
* * *
= مرسومة؛ فبذلك جاء النص منهم باتفاق؛ إلا ما انفرد به أبو الربيع عن حفص عن عاصم أنه كان إذا وقف عليه وقف بالألف.
١ أدغم يعقوب من روايتيه الكاف في التاء من قوله تعالى: {رَبِّكَ تَتَمَارَى}، قال ابن الجزري:
بك تمارى (ظـ) ـن
(النشر ١/ ٣٠٠، شرح طيبة النشر ٢/ ١١٩).
٢ وذلك إذا وليها خمس حروف هي: السين والذال والضاد والتاء والشين، وهي التي ذكرها ابن الجزري بقوله:
الدال في عشر سنا … ذا حقق ترى شد ثق ظبا زد صف جنا
إلى أن قال: ولثا الخمس الأول
فإذا جاء حرف من هذه الأحرف بعد الثاء وما قبل الثاء سكن عدا السين فساكن ومتحرك، فإن أبا عمرو ويعقوب يدغمان الثاء في الحرف التالي، والواقع منه: {حَيْثُ سَكَنْتُمْ} {الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ} {الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا} {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ} {وَالْحَرْثِ ذَلِكَ} {حَدِيثُ ضَيْفِ} {حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} {الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} {حَيْثُ شِئْتُمَا} {حَيْثُ شِئْتُمْ} {ثَلَاثِ شُعَبٍ} (شرح طيبة النشر ٢/ ٩٩).