← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
417 · ص111 · ج1
قوله تعالى: {وَظَلَّلْنَا}، {وَمَا ظَلَمْنَا} [٥٧]، غلّظ ورش اللَّام بعد الظّاء ١. والباقون بالترقيق. قوله تعالى: {وَالسَّلْوَى} [٥٧] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضةً ٢، وأبو عمرو بالإمالة بين بين، ونافع بالفتح والإمالة بين بين ٣ والباقون بالفتح. قوله تعالى: {حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا} [٥٨] قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء، مع صلة ميم الجمع ٤، وأبدلها أبو عمرو، بخلاف عنه ٥. وأدغم الثاء المثلثة في الشين أبو عمرو، ويعقوب، بخلاف عنهما ٦. قوله تعالى: {نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [٥٨] قرأ نافع، وأبو جعفر بالياء التحتية المضمومة، وفتح الفاء ٧. وقرأ ابن عامر بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الفاء ٨.
١ غلظ ورش اللام من طريق الأزرق وذلك لمناسبة حروف الاستعلاء، وقاعدته: هي أن كل لام مفتوحة وقبلها حرف الطاء أو الظاء أو الصاد؛ فورش من طريق الأزرق يغلظ هذه اللام بشرط فتح هذه الحروف أو سكونها. (انظر إتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٧، والمهذب ص: ٤٦). ٢ هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط. انظر الإتحاف (ص: ١٣٧). ٣ قراء الأزرق بالتقليل والفتح (انظر الإتحاف ص: ١٣٧، والمهذب ص: ٥٧). ٤ وكان على المؤلف أن يذكر أولا في صلة الميم قالون وابن كثير ثم أبو جعفر. ٥ المراد إبدال الهمز. ٦ فيصير النطق {حَيْشِّئْتُمْ} ولا يؤخذ هذا إلا بالمشافهة من أفواه المشايخ. ٧ فيصير النطق {يُغْفِرْ لَكُمْ} بالياء وفتح الفاء على ما لم يسم فاعله، قال الناظم: يغفر مدًا أنث هنا كم وحجة من قرأ بذلك: أن الفعل متقدم وقد حيل بينه وبين الخطايا بـ {لكم} فصار الحائل كالعوض من التأنيث وفهمت ياء التذكير لنافع من الإطلاق (انظر: شرح طيبة النشر ٤/ ٣١، والكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٤٣، وزاد المسير ١/ ٨٥). ٨ ووجه القراءة بالتاء أنه أنت لتأنيث لفظ الخطايا؛ لأنها جمع خطية على التكسير على أن الفعل مبني للمجهول (انظر: شرح طيبة النشر ٤/ ٣٢، حجة القراءات ص: ٩٨، وابن القاصح ص: ١٥١، والسبعة ص: ١٥٧، والتيسير ص: ٧٣).