417 · ص111 · ج1
قوله تعالى: {وَظَلَّلْنَا}، {وَمَا ظَلَمْنَا} [٥٧]، غلّظ ورش اللَّام بعد الظّاء ١.
والباقون بالترقيق.
قوله تعالى: {وَالسَّلْوَى} [٥٧] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضةً ٢، وأبو عمرو بالإمالة بين بين، ونافع بالفتح والإمالة بين بين ٣ والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا} [٥٨] قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء، مع صلة ميم الجمع ٤، وأبدلها أبو عمرو، بخلاف عنه ٥.
وأدغم الثاء المثلثة في الشين أبو عمرو، ويعقوب، بخلاف عنهما ٦.
قوله تعالى: {نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [٥٨] قرأ نافع، وأبو جعفر بالياء التحتية المضمومة، وفتح الفاء ٧.
وقرأ ابن عامر بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الفاء ٨.
١ غلظ ورش اللام من طريق الأزرق وذلك لمناسبة حروف الاستعلاء، وقاعدته: هي أن كل لام مفتوحة وقبلها حرف الطاء أو الظاء أو الصاد؛ فورش من طريق الأزرق يغلظ هذه اللام بشرط فتح هذه الحروف أو سكونها. (انظر إتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٧، والمهذب ص: ٤٦).
٢ هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط. انظر الإتحاف (ص: ١٣٧).
٣ قراء الأزرق بالتقليل والفتح (انظر الإتحاف ص: ١٣٧، والمهذب ص: ٥٧).
٤ وكان على المؤلف أن يذكر أولا في صلة الميم قالون وابن كثير ثم أبو جعفر.
٥ المراد إبدال الهمز.
٦ فيصير النطق {حَيْشِّئْتُمْ} ولا يؤخذ هذا إلا بالمشافهة من أفواه المشايخ.
٧ فيصير النطق {يُغْفِرْ لَكُمْ} بالياء وفتح الفاء على ما لم يسم فاعله، قال الناظم:
يغفر مدًا أنث هنا كم
وحجة من قرأ بذلك: أن الفعل متقدم وقد حيل بينه وبين الخطايا بـ {لكم} فصار الحائل كالعوض من التأنيث وفهمت ياء التذكير لنافع من الإطلاق (انظر: شرح طيبة النشر ٤/ ٣١، والكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٤٣، وزاد المسير ١/ ٨٥).
٨ ووجه القراءة بالتاء أنه أنت لتأنيث لفظ الخطايا؛ لأنها جمع خطية على التكسير على أن الفعل مبني للمجهول (انظر: شرح طيبة النشر ٤/ ٣٢، حجة القراءات ص: ٩٨، وابن القاصح ص: ١٥١، والسبعة ص: ١٥٧، والتيسير ص: ٧٣).