528 · ص138 · ج4
قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا} [١٢] قرأ نافع بهمزة مضمومة بعدها همزة مكسورة ١، فإذا وصل بينهما، سهل الثانية كالياء، وعنه - أيضًا - إبدالها واوًا مكسورة، وإذا وقف على الأولى، وقف بهمزة ساكنة، وابتدأ بالثانية بهمزة مكسورة، والباقون بياء مضمومة مشددة، في الوصل، وفي الوقف بياء ساكنة مشددة وابتدءوا بهمزة مكسورة.
قوله تعالى: {عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ} [١٢] {أَنْ لَا} هنا مقطوعة.
قوله تعالى: {عَلَيْهِمْ} [١٣] قرأ حمزة، ويعقوب: بضم الهاء ٢، والباقون بالكسر.
* * *
١ وقد احتج من همز بأنه أتى به على الأصل؛ لأنه من النبأ الذي هو الخبر؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مخبِرٌ عن الله، فهي تبنى على فعيل بمعنى فاعل؛ أي منبئ عن الله، أي مخبر عنه بالوحي (انظر: الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٤، والتيسير ص ٧٣، والنشر ١/ ٤٠٠، وحجة القراءات ص ٩٨) و"النبيء" هنا بمعنى المخبر.
٢ قرأ يعقوب وحمزة {عليهُم} و {إليهُم} و {لديهُم} بضم كسر الهاء في الثلاث حال وصله ووقفه، ويفهمان من إطلاقه إذا كانت لجمع مذكر ولم يتلها ساكن علم مما بعد، قال ابن الجزري:
عليهمو إليهمو لديهمو … بضم كسر الهاء (ظ) ـبي (و) ـهم
(شرح طيبة النشر ٢/ ٥٢).