533 · ص140 · ج1
ذكوان في هذه السورة: فقرأ بالألف، وقرأ بالياء ١. والباقون بالياء. وجميع ما في هذه السورة خمسة عشر موضعًا.
قوله تعالى: {فَأَتَمَّهُنَّ} [١٢٤] إذا وقف حمزة سهل الهمزة وحققها. والباقون بالتحقيق، وإذا وقف يعقوب ألحق النون بهاء السكت ٢.
قوله تعالى: {عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [١٢٤] أسكنها في الوصل حمزة، وحفص، وإذا سكنت سقطت؛ لالتقاء الساكنين، وفتحها بالباقون ٣.
قوله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا} [١٢٥] قرأ أبو عمرو، وهشام بإدغام الذال في الجيم ٤. والباقون بالإظهار.
قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا} [١٢٥] قرأ نافع، وابن عامر بفتح الخاء خبرًا. وقرأ الباقون بكسرها أمرًا.
قوله تعالى: {مُصَلًّى} [١٢٥] قرأ ورش بتغليظ اللام في الوصل ٥، ورققها الباقون، وأما في الوقف: فإن فتح ورش غلظ ٦، وإن أمال بين بين رقق. وأمال حمزة، والكسائي، وخلف في الوقف محضة ٧، ونافع بالفتح وبين
١ جميع لفظ {إبراهيم} قرأه ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان في ثلاثة وثلاثين موضعًا بالألف مكان الياء.
٢ فيصير النطق {فأتمَّهنه} سبق له شاهد.
٣ فيصير النطق {عهديَ}.
٤ فيصير النطق {وَإجْعَلنَا} وهذه قاعدة مطردة في القرآن الكريم؛ أن أبا عمرو وهشامًا يقرآن بإدغام ذال إذ في الجيم قولًا واحدًا، وأن الباقين يقرأون بإظهارها، قال ابن الجزري:
إذ في الصفير وتجد أدغم (حـ) ـلا (لـ) ـي
ووجه الإظهار انه الأصل، ووجه الإدغام التشارك في بعض المخرج، ووجه الإظهار بعد المخرج، ووجه التفرقة الجمع بين اللغات (شرح طيبة النشر ٣/ ٣، ٤).
٥ هو ورش من طريق الأزرق فقط، وقاعدته: هي أن كل لام مفتوحة وقبلها حرف الطاء أو الظاء أو الصاد؛ فورش من طريق الأزرق يغلظ هذه اللام بشرط فتح هذه الحروف أو سكونها، سبق له شاهد.
٦ غلظ ورش اللام من طريق الأزرق وذلك لمناسبة حروف الاستعلاء، وقاعدته: هي أن كل لام مفتوحة وقبلها حرف الطاء أو الظاء أو الصاد؛ فورش من طريق الأزرق يغلظ هذه اللام بشرط فتح هذه الحروف أو سكونها. (انظر إتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٧، والمهذب ص: ٤٦).
٧ سبق قريبًا.