← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
57 · ص19 · ج3
قوله تعالى: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ} [٧٢] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: {خَرْجًا} بفتح الراء، وألف بعدها، و {خراج} كذلك. وقرأ ابن عامر: {خَرْجًا فخَرْج} بإسكان الراء فيهما. وقرأ الباقون: {خَرْجًا فَخَرَاجُ} بإسكان الراء في الأول، وفتح الراء في الثاني، وبعد الراء ألف ١، ولا خلاف بينهم في {فَتَحْنَا} [٧٧] هنا أنها بتخفيف التاء. قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي} [٧٨] قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر بإسكان الهاء ٢. والباقون بالضم، وإذا وقف حمزة على {وَالْأَفْئِدَةَ} نقل حركة الهمزة إلى الفاء قبلها. قوله تعالى: {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا} [٨٢] قرأ نافع، والكسائي، ويعقوب بالاستفهام في الأول، والأخبار في الثاني. وقرأ ابن عامر، وأبو جعفر بالإخبار في الأول، والاستفهام في الثاني، وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما، وسهل الثانية فيهما في الاستفهام: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس ٣، وقرأ الباقون بالتحقيق فيهما، وأدخل بينهما في الاستفهام ألفًا: قالون، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس، وقرأ الباقون بالتحقيق فيهما، وأدخل بينهما في الاستفهام ألفًا: قالون،
= (شرح طيبة النشر ٥/ ٧٨، النشر ٢/ ٣٢٩، المبسوط ص ٣١٣، السبعة ص ٤٤٦، التيسير ص ١٥٩، معاني القرآن ٢/ ٢٣٩، وإيضاح الوقف والابتداء ٧٩٢، ومجالس ثعلب ٧٧، وتفسير غريب القرآن ٢٩٩). ١ وحجة من قرأ بغير ألف أنه جعله مصدر خرج، فهو الجُعْل، فالخراج بألف ما يُؤدى على النجوم كالأَكرية والجزية، والخَرْج ما يُؤدى في مرة واحدة قال ابن الجزري: وخرجًا قل خراجًا فيهما لهم فخرج (كـ) ـم (شرح طيبة النشر ٥/ ٢١، النشر ٢/ ٣١٥، المبسوط ص ٢٨٣، الغاية ص ١٩٩، التيسير ص ١٤٥، السبعة ص ٣٩٩، وزاد المسير ٥/ ١٩١). ٢ سبق قبل عدة صفحات أن وضحنا ما في [{وَهُوَ} - {فَهُوَ} - {وَهِىَ} - {فَهِىَ} - {لَهِىَ}] بما أغنى عن إعادته هنا لقرب الموضعين (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص ١٣٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٣٤، التيسير ص ٧٢، النشر ٢/ ٢٠٢، حجة القراءات ص ٩٣). ٣ ليس لرويس إدخال بين كما ذكر المؤلف، قال ابن الجزري: والمد قبل والفتح والكسر (حـ) ـجرّ … (بـ) ـن (ثـ) ـق له الخلف وقبل الضم (ثـ) ـر