← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
752 · ص194 · ج4
قوله تعالى: {لِأَمَانَاتِهِمْ} [٣٢] قرأ ابن كثير بغير ألف بين النون والتاء، على التوحيد ١، والباقون بالألف على الجمع ٢. قوله تعالى: {بِشَهَادَاتِهِمْ} [٣٣] قرأ حفص، ويعقوب: بألف بين الدال والتاء، على الجمع ٣، والباقون بغير ألف؛ على التوحيد ٤. قوله تعالى: {فَمَالِ الَّذِينَ} [٣٦] الألف منفصلة؛ فوقف أبو عمرو على الألف قبل اللام، واختلف في ذلك عن الكسائي، ويعقوب -في الوقف- على الألف وعلى اللام، ووقف الباقون على اللام، والوقف على الألف أصح من الوقف على اللام، وعلى كل
= وقلل الرا ورؤوس الآي (جـ) ـــــــف … وما به ها غير ذي الرا يختلف مع ذات ياء مع أركهمو ورد ١ قال ابن الجزري: أمانات معا وحد (د) عم وحجته أنَّ المصدر يدلّ على القليل والكثير من جنسه بلفظ التوحيد، فآثر التوحيد لخفّته، ولأنه يدل على ما يدل عليه الجمع، ويقوي التوحيد أن بعده {وَعَهْدِهِمْ}، وهو مصدر. وقد وَحّد إجماع من كثرة العهود واختلافها وتباينها. ٢ وجه من جمع: لأن المصدر إذا اختلفت أجناسه وأنواعه جمع، والأمانات التي تلزم الناس مراعاتها كثيرة فجمع لكثرتها، وقد قال تعالى: {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ} [المؤمنون: ٦٣] (النشر ٢/ ٣٢٨، شرح طيبة النشر ٥/ ٧٤، المبسوط ص ٣١٠، التيسير ص ١٥٨، السبعة ص ٤٤٤، زاد المسير ٥/ ٤٦١، تفسير النسفي ٢/ ١١٤). ٣ قال ابن الجزري: شهادة الجمع (ظـ) ــــــــما (عـ) ـــــد ووجه من قرأ بالجمع، لكثرة الشهادات من الناس، ولأنه مضاف إلى جماعة، فحسُن أن يكون المضاف أيضًا جماعة (شرح طيبة النشر ٦/ ٧٠، النشر ٢/ ٣٩٠، الغاية ص ٢٧٩، السبعة ص ٦٥٠، حجة القراءات ص ٧٢٣، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٣٣٥، التيسير ٢١٤). ٤ وحجة من قرأ بالتوحيد، لأنه مصدر يدلّ على الكثير والقليل، فلفظه مُوحَّد (شرح طيبة النشر ٦/ ٦٩، النشر ٢/ ٣٩٠، الغاية ص ٢٧٩، السبعة ص ٦٥٠، حجة القراءات ص ٧٢٣، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٣٣٥، التيسير ٢١٤، والنشر ٢/ ٣٧٤، وإيضاح الوقف والابتداء ٩٤٨، وزاد المسير ٨/ ٣٦١).