892 · ص229 · ج4
قوله تعالى: {لَابِثِينَ فِيهَا} [٢٣] قرأ حمزة، وروح: بغير ألف بين اللام والباء الموحدة ١. والباقون بالألف ٢.
قوله تعالى: {وَغَسَّاقًا} [٢٥] قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: بتشديد السين ٣. والباقون بالتخفيف.
قوله تعالى: {وَلَا كِذَّابًا} [٣٥] قرأ الكسائي بتخفيف الذال ٤. والباقون بالتشديد ٥.
قوله تعالى: {رَبِّ السَّمَاوَاتِ} [٣٧] قرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب وخلف: بخفض الباء الموحدة ٦، والباقون
١ قال ابن الجزري:
في لابثين القصر (شـ) ـد (فـ) ـز
لمن حذف أنه أتى به على وزن فرح وحذر ومعنى اللبث طول الإقامة.
٢ الحجة لمن أثبت أنه أتى به على القياس كقولهم عالم وقادر (الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ج ١/ ص ٣٦١، النشر ٢/ ٣٩٧، المبسوط ص ٤٥٨، شرح طيبة النشر ٦/ ٩٥، السبعة ص ٦٦٨، التيسير ص ١٩٠، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٣٩٧).
٣ قال ابن الجزري:
غساق الثقل معا (صحب)
قرأ المذكورون لفظ {وَغَسَّاقٌ} في ص، و {وَغَسَّاقًا} في النبأ بتشديد السين، والتشديد والتخفيف لغتان. (شرح طيبة النشر ٥/ ١٩٣).
٤ فالحجة لمن شدد أنه أراد المصدر من قوله وكذبوا وهو على وجهين تكذيبًا وكذابًا فدليل الأولى قوله {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} ودليل الثاني {وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا} والحجة لمن خفف أنه أراد المصدر من قولهم كاذبته مكاذبة وكذابًا كما قالوا قاتلته مقاتلة وقتالًا، قال ابن الجزري:
كذاب (ر) م
(الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ج ١/ ص ٣٦١، النشر ٢/ ٣٩٧، المبسوط ص ٤٥٨، شرح طيبة النشر ٦/ ٩٥، السبعة ص ٦٦٨، التيسير ص ١٩٠).
٥ ووجه قراءة التخفيف: أنه مصدر كذب المخفف ككتب (شرح طيبة النشر ٦/ ٩٥).
٦ قال ابن الجزري: لأن الهاء التي في منه عائدة عليه:
رب اخفض الرفع (كـ) ـلا (ظـ) ـبا (كفا)
الحجة لمن خفضهما أنه أبدلهما من قوله تعالى {جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ} {رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} والحجة لمن خفض الأول أنه جعله بدلًا ورفع. الثاني مستأنفًا والخبر قوله لا يملكون منه. =