902 · ص232 · ج2
والباقون بتاء الخطاب ١.
قوله تعالى: {عَمَّا يَقُولُونَ} [٤٣] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، ورويس- بخلاف عنه-: بتاء الخطاب ٢، والباقون بياء الغيبة.
قوله تعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ} [٤٤] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر، وابن عامر، وأبو بكر، ورويس- بخلاف عنه- بياء الغيبة، والباقون بتاء الخطاب.
قوله تعالى: {وَمَنْ فِيهِنَّ} [٤٤] قرأ يعقوب بضم الهاء، وإذا وقف عليها ألحقها بهاء السكت، بخلاف عنه ٣، والباقون بكسر الهاء وقفًا ووصلًا، ولا هاء في الوقف.
قوله تعالى: {وَفِي آذَانِهِمْ} [الإسراء: ٤٦] قرأ الدوري عن الكسائي بالإمالة ٤، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {نَجْوَى} [٤٧] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة ٥، وأبو عمرو بالإمالة بين بين، ونافع بالفتح وبين اللفظين ٦، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {مَسْحُورًا} [٤٧] {انْظُرْ} [٤٨] قرأ أبو عمرو، وعاصم، وحمزة، وخلف، ويعقوب، وابن ذكوان -في الوصل- بكسر التنوين، والباقون بالضم ٧.
قوله تعالى: {أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا … أَإِنَّا} [٤٩] قرأ ابن عامر، وأبو جعفر: بالإخبار في الأول، والاستفهام في الثاني؛ فقرأ في الأول بهمزة واحدة مكسورة، وفي الثاني بهمزتين مختلفتين، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، وأدخل هشام بينهم ألفًا- بخلاف
١ وحجتهم أنه معطوف على {لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ} وقوله قبلها {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ} (شرح طيبة النشر ٤/ ٤٣٢، النشر ٢/ ٣٠٧، المبسوط ص ٢٦٩، السبعة ص ٣٨١، التيسير ص ١٤٠).
٢ قال ابن الجزري:
الثاني (سما)
(نـ) ـل (كـ) ـم
ووجه قراءتهم: أنهم جعلوه إتباعًا لما قبله (شرح طيبة النشر ٤/ ٤٣٢، النشر ٢/ ٣٠٧، الغاية ص ١٩١، المهذب ١/ ٣٨٤).
٣ سبق بيانه قبل عدة صفحات بما أغنى عن إعادته هنا لقرب الموضعين (وانظر: إتحاف فضلاء البشر ص ١٦٤).
٤ سبق قريبًا ذكر القراءة وما يشابهها (وانظر: النشر ٢/ ٣٧، شرح طيبة النشر ٣/ ٦٥، ٦٦).
٥ سبق قريبًا.
٦ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٧ سبق بيان ما فيه قبل صفحات قليلة.