969 · ص249 · ج1
وقرأ الباقون بالياء التحتية ١.
وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة ٢.
وقرأ نافع بالفتح والإمالة بين بين ٣. والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {كُلَّهُ لِلَّهِ} [١٥٤] قرأ أبو عمرو، ويعقوب برفع اللام بعد الكاف ٤.
والباقون بالنصب ٥.
قوله تعالى: {مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} ٦ [١٥٤] قرأ ورش بالمد والتوسّط على "شَيْء" وقفًا ووصلًا ٧. وروي عن حمزة - أيضًا - المد ٨.
فإذا وقف حمزة، وهشام عليها فلهما ستة أوجه:
الأول: الوقف على ياء ساكنة.
١ وقراءة التذكير إسنادًا إلى ضمير النعاس؛ وذلك على أن الفاعل ضمير يعود على {نعاسًا} وهو تبعًا للفاعل (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٢٣٠، الكافي ٢/ ١٢٢).
٢ سبق قريبًا.
٣ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه.
٤ قال ابن الجزري:
وكله (حـ) ـما
وحجة من رفع اللام على أنها مبتدأ ومتعلق {لله} خبر والجملة من المبتدأ وخبره في محل رفع خبر إن فأبو عمرو وكذا يعقوب بالرفع على الابتداء ومتعلق لله خبره، والجملة خبر أن نحو: إن مالك كله عندي. والباقون بالنصب تأكيدًا لاسم إن، (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ٢٣٠، التيسير ص ٩١، الهادي ٢/ ١٢١).
٥ وحجة من نصب اللام على أنها توكيد لكلمة {الأمر} التي هي اسم إن ومتعلق {لله} خبر إن (الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ١/ ١١٥، التيسير ص ٩١، الهادي ٢/ ١٢١).
٦ فيه نقل حركة الهمز إلى الساكن قبله لورش وكذا حمزة عند الوقف وكذا السكت لحمزة وصلًا ووقفًا ووافقه ابن ذكر وحفص وإدريس.
٧ هي قراءة ورش من طريق الأزرق فقط.
٨ من قول ابن الجزري:
وبعض خص مد … شيء له مع حمزة
والمراد بالمد هنا التوسط لا الطول.