تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 7651 · ص. المطبوع 19 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوِ فَرْجِهَا ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَعَلَيْهِ فِي النِّهَايَةِ ، وَإِلَى قَوْلِهِ وَبَحَثَ الْأَذْرَعِيُّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ عَلَى الْأَشْهَرِ إلَى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ . ( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوِ فَرْجِهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَوْ فَرْجِهَا أَوْ وَطْئِهَا قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ أَوْ رَأْسِهَا . ا هـ .
( قَوْلُهُ : مَنْ قَالَ ذَلِكَ ) أَيْ امْرَأَتِي عَلَيَّ حَرَامٌ ( قَوْلُهُ : فِي غَيْرِ نَحْوِ رَجْعِيَّةٍ إلَخْ ) اُنْظُرْ مَا الْمُرَادُ بِالنَّحْوِ وَقَدْ اقْتَصَرَ الْمُغْنِي وَشَرْحُ الْمَنْهَجِ عَلَى مَدْخُولَةٍ ( قَوْلُهُ : وَمُعْتَدَّةٍ ) أَيْ عَنْ شُبْهَةٍ ( قَوْلُهُ : مُحْرِمَةٍ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ الْمُخَفَّفَةِ ( قَوْلُهُ : أَيْ مِثْلِهَا ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : أَيْ مِثْلِهَا ) ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِيَمِينٍ ؛ لِأَنَّ الْيَمِينَ إنَّمَا تَنْعَقِدُ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى أَوْ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ . ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ : كَمَا لَوْ قَالَهُ إلَخْ ) أَيْ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ أَوْ نَحْوَهُ مِمَّا مَرَّا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : فِيهَا ) أَيْ قِصَّةِ مَارِيَةَ ذَلِكَ أَيْ أَوَّلَ سُورَةِ التَّحْرِيمِ ( قَوْلُهُ : وَبَحْثُ الْأَذْرَعِيِّ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ : يَرُدُّهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : حُرْمَةَ هَذَا ) أَيْ تَحْرِيمِ نَحْوِ عَيْنِ الْحَلِيلَةِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : تَصْرِيحُهُمَا إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِكَرَاهَتِهِ ) أَيْ تَحْرِيمِ نَحْوِ عَيْنِ الْحَلِيلَةِ ( قَوْلُهُ : فِيهَا ) أَيْ الْكَرَاهَةِ ( قَوْلُهُ : وَيُرَدُّ ) أَيْ نِزَاعُ ابْنِ الرِّفْعَةِ ( قَوْلُهُ : وَفَارَقَ ) أَيْ نَحْوَ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : فِيهِ عِنَادٌ إلَخْ ) الْجُمْلَةُ صِفَةُ كَذِبًا ( قَوْلُهُ : فَمِنْ ثَمَّ كَانَ ) أَيْ الظِّهَارُ ( قَوْلُهُ : وَالْإِيلَاءَ ) عَطْفٌ عَلَى الظِّهَارَ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ إلَخْ ) وَالْأَنْسَبُ تَأْخِيرُهُ عَنْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَكَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نِيَّةٌ فِي الْأَظْهَرِ كَمَا فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ ؛ لِأَرْبَعٍ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي .
تَنْبِيهَاتٌ لَوْ حَرَّمَ كُلَّ مَا يَمْلِكُ وَلَهُ نِسَاءٌ وَإِمَاءٌ لَزِمَتْهُ الْكَفَّارَةُ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ ، وَيَكْفِيهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ كَمَا لَوْ حَلَفَ لَا يُكَلِّمُ جَمَاعَةً وَكَلَّمَهُمْ وَمِثْلُهُ مَا لَوْ قَالَ لِأَرْبَعِ زَوْجَاتٍ أَنْتُنَّ عَلَيَّ حَرَامٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الرَّوْضَةِ هُنَا وَلَوْ حَرَّمَ زَوْجَتَهُ مَرَّاتٍ فِي مَجْلِسٍ أَوْ مَجَالِسَ وَنَوَى التَّأْكِيدَ وَكَذَا إنْ أَطْلَقَ سَوَاءٌ كَانَ فِي مَجْلِسٍ أَوْ مَجَالِسَ كَمَا فِي الرَّوْضَةِ فِي الْأُولَى ، وَبَحَثَهُ شَيْخُنَا فِي الثَّانِيَةِ كَفَاهُ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ نَوَى الِاسْتِئْنَافَ 19 تَعَدَّدَتْ بِعَدَدِ الْمَرَّاتِ كَمَا فِي الرَّوْضَةِ فِي الثَّانِيَةِ ، وَبَحَثَهُ الزَّرْكَشِيُّ فِي الْأُولَى . ا هـ .
( قَوْلُهُ : عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، وَإِشَارَةُ نَاطِقٍ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا عَلَيْهِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَكَذَا لَا تَحْرُمُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كُرِهَ لَهُ ذَلِكَ وَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ فِي الْحَالِ أَيْ مِثْلِهَا كَمَا مَرَّ وَلَا يُلْحِقُ الْكِنَايَةَ بِالصَّرِيحِ مُوَاطَأَةٌ كَالتَّوَاطُؤِ عَلَى جَعْلِ قَوْلِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ كَطَلَّقْتُكِ بَلْ يَكُونُ كَمَا لَوْ ابْتَدَأَ بِهِ وَلَا سُؤَالُ الْمَرْأَةِ الطَّلَاقَ وَلَا قَرِينَةٌ مِنْ غَضَبٍ وَنَحْوِهِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : يَنْصَرِفُ شَرْعًا إلَخْ ) لَا يَخْفَى مَا فِيهِ وَالْأَنْسَبُ يَنْصَرِفُ لِتَحْرِيمِ الْعَيْنِ أَوْ نَحْوِهِ . ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي تَحْرِيمِ الْوَطْءِ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ كِنَايَةٌ هُنَا ) أَيْ فِي وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ . ا هـ . أَسْنَى وَالْأَوْلَى فِي تَحْرِيمِ الْوَطْءِ ( قَوْلُهُ : إلَّا بِالنِّيَّةِ ) أَيْ لِلْيَمِينِ .
وَمِثْلُ أَنْتِ حَرَامٌ مَا لَوْ قَالَ عَلَيَّ الْحَرَامُ وَلَمْ يَنْوِ بِهِ طَلَاقًا فَلَا كَفَّارَةَ فِيهِ كَمَا ذَكَرَهُ شَيْخُنَا الشَّوْبَرِيُّ وَفِي فَتَاوَى وَالِدِ الشَّارِحِ مَا يُوَافِقُهُ . ا هـ . ع ش وَقَوْلُهُ : طَلَاقًا الْمُنَاسِبُ يَمِينًا ( قَوْلُ الْمَتْنِ ، وَإِنْ قَالَهُ ) أَيْ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ أَوْ نَحْوَهُ مِمَّا مَرَّ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : إذْ لَا مَجَالَ لِلطَّلَاقِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِمُقَدَّرٍ عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَوْ طَلَاقًا أَوْ ظِهَارًا لَغَا إذْ لَا مَجَالَ إلَخْ ( قَوْلُ الْمَتْنِ أَوْ تَحْرِيمَ عَيْنِهَا ) أَوْ نَحْوِهَا مِمَّا مَرَّ ، وَهِيَ حَلَالٌ لَهُ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : فِيمَا مَرَّ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : مُحَرَّمَةٍ أَبَدًا ) بِنَسَبٍ أَوْ رَضَاعٍ أَوْ مُصَاهَرَةٍ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَمَجُوسِيَّةٍ ) أَيْ وَوَثَنِيَّةٍ وَمُسْتَبْرَأَةٍ مُغْنِي ، وَأَسْنَى ( قَوْلُهُ : عَلَى الْأَوْجَهِ ) وِفَاقًا لِشَرْحِ الْمَنْهَجِ وَخِلَافًا لِلنِّهَايَةِ فِي الْمُحَرَّمَةِ وَسَكَتَ عَنْهَا الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى وَقَالَ الْبُجَيْرَمِيُّ قَوْلُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ أَوْجَهُهُمَا لَا ضَعِيفَ فِي الْمُحَرَّمَةِ ؛ لِأَنَّ الْأَصَحَّ فِيهَا وُجُوبُ الْكَفَّارَةِ . ا هـ . أَقُولُ ، وَهُوَ الْمُنَاسِبُ لِمَا يَأْتِي مِنْ التَّعْلِيلِ بِقُرْبِ زَوَالِ الْمَانِعِ ( قَوْلُهُ : نَحْوِ نُفَسَاءَ إلَخْ ) كَالْمُصَلِّيَّةِ ( قَوْلُهُ : لِهَذَا الْعَارِضِ ) أَيْ نَحْوِ النِّفَاسِ ( قَوْلُهُ : لِتَعَذُّرِهِ ) أَيْ التَّحْرِيمِ فِيهِ أَيْ فِي نَحْوِ الثَّوْبِ مِمَّا لَيْسَ بِبِضْعٍ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ الْحَلِيلَةِ ) أَيْ الزَّوْجَةِ ، وَأَمَةٍ هِيَ حَلَالٌ لَهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث