Harf Library
وَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ
مكان Harf #491 131 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 131×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p928
( فَصْلٌ ) : وَأَمَّا الْوُقُوفُ بِمُزْدَلِفَةَ فَالْكَلَامُ فِيهِ يَقَعُ فِي مَوَاضِعَ : فِي . بَيَانِ صِفَتِهِ ، وَرُكْنِهِ ، وَمَكَانِهِ ، وَزَمَانِهِ ، وَحُكْمِهِ إذَا فَاتَ عَنْ وَقْتِهِ . أَمَّا الْأَوَّلُ فَقَدْ اخْتَلَفَ فِيهِ أَ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p931
( فَصْلٌ ) : وَأَمَّا زَمَانُهُ فَمَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَطُلُوعِ الشَّمْسِ فَمَنْ حَصَلَ بِمُزْدَلِفَةَ فِي هَذَا الْوَقْتِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْوُقُوفَ ، سَوَاءٌ بَاتَ بِهَا أَوْ لَا ، وَمَنْ لَمْ يَحْصُلْ بِهَ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p965
وَإِذَا أَتَى مُزْدَلِفَةَ يَنْزِلُ حَيْثُ شَاءَ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ ، وَلَا يَنْزِلُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَلَا فِي وَادِي مُحَسِّرٍ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p1246
( وَأَمَّا ) الصِّفَةُ فَصِفَاتُ اللَّهِ تَعَالَى مَعَ أَنَّهَا كُلَّهَا لِذَاتِهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ مِنْهَا مَا لَا يُسْتَعْمَلُ فِي عُرْفِ النَّاسِ وَعَادَاتِهِمْ إلَّا فِي الصِّفَةِ نَفْسِهَا فَالْحَلِفُ بِهَا يَكُونُ يَمِينًا ،…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1320
( قَوْلُهُ : وَهُوَ أَرْكَانُهُمَا إلَخْ ) اعْلَمْ أَنَّ الرُّكْنَ هُوَ مَا لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ وَلَا يُجْزِئُ بَدَلًا عَنْهُ دَمٌ وَلَا غَيْرُهُ وَهِيَ الْإِحْرَامُ وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ وَيَزِيدُ الْحَجُّ عَلَى الْعُمْرَةِ بِالْوُقُوفِ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1456
( قَوْلُهُ : وَخُطْبَتَانِ بَعْدَ الزَّوَالِ ) فَلَوْ خَطَبَ قَبْلَ الزَّوَالِ وَصَلَّى بَعْدَهُ أَوْ صَلَّى بِغَيْرِ خُطْبَةٍ أَجْزَأَهُ إجْمَاعًا . كَمَا قَالَ أَبُو عِمْرَانَ . ( قَوْلُهُ : يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا ) الْمُحْوِجُ لِذَلِكَ مَعَ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1466
( وَ ) نُدِبَ ( وُقُوفُهُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ يُكَبِّرُ ) اللَّهَ ( وَيَدْعُو ) لِنَفْسِهِ وَالْمُسْلِمِينَ أَيْ لِلتَّكْبِيرِ وَالدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ ( لِلْإِسْفَارِ وَ ) نُدِبَ ( اسْتِقْبَالُهُ ) أَيْ الْوَاقِفُ ( بِهِ ) أَيْ بِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1467
( قَوْلُهُ : وَنُدِبَ وُقُوفُهُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) أَيْ فَإِذَا وَصَلَ لِلْمَشْعَرِ الْحَرَامِ نُدِبَ وُقُوفُهُ بِهِ إلَخْ عَلَى مَا قَالَ الْمُصَنِّفُ وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ سُنَّةٌ كَمَا قَالَ ابْنُ رُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1620
( وَ ) نُدِبَ ( وُقُوفُهُ بِهِ ) أَيْ بِالْهَدْيِ ( الْمَوَاقِفَ ) كُلَّهَا وَهِيَ عَرَفَةُ وَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ وَمِنًى ; لِأَنَّهُ يَقِفُ فِيهَا عَقِبَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ، فَمَصَبُّ النَّدْبِ عَلَى الْجَمِيعِ فَلَا يُنَافِ…
المجموع شرح المهذب · p936
وَمِنْهُ أَغْسَالُ الْحَجِّ ، وَهِيَ الْغُسْلُ لِلْإِحْرَامِ وَلِدُخُولِ مَكَّةَ ، وَلِلْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَلِلْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَثَلَاثَةُ أَغْسَالٍ لِرَمْيِ الْجِمَارِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَةِ ، نَصَّ الشَّافِعِيُّ…
المجموع شرح المهذب · p4163
( فَرْعٌ ) قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَالْأَصْحَابُ : صِفَةُ إحْرَامِ الْوَلِيِّ عَنْ الصَّبِيِّ أَنْ يَنْوِيَ جَعْلَهُ مُحْرِمًا ، فَيَصِيرُ الصَّبِيُّ مُحْرِمًا بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ : هُوَ أَنْ يَنْوِيَهُ …
المجموع شرح المهذب · p4382
( الثَّالِثَةُ ) قَالَ الْمُصَنِّفُ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْأُمِّ : يَغْتَسِلُ الْمُحْرِمُ لِسَبْعَةِ مَوَاطِنَ : لِلْإِحْرَامِ ، وَدُخُولِ مَكَّةَ ، وَالْوُقُوفِ بِمُزْدَلِفَةَ ، وَلِرَمْيِ الْجَمَرَاتِ الثَّلَاثِ ; لِأَ…
المجموع شرح المهذب · p4824
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( ثُمَّ يَرُوحُ إلَى عَرَفَةَ وَيَقِفُ ، وَالْوُقُوفُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْحَجِّ ، لِمَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدِّيلِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { الْحَجُّ…
المجموع شرح المهذب · p4839
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَإِذَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ دَفَعَ إلَى الْمُزْدَلِفَةِ ، لِحَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - وَيَمْشِي وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ لِمَا رَوَى الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا …
المجموع شرح المهذب · p4840
( الشَّرْحُ ) أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَبَقَ فِي فَصْلِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ أَنَّهُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَمِمَّا فِي مَعْنَاهُ حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَمْ يَزَلْ وَاقِفًا …
المجموع شرح المهذب · p4842
( الْخَامِسَةُ ) السُّنَّةُ أَنْ يُؤَخِّرُوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَيَجْمَعُوا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ فِي الْمُزْدَلِفَةِ فِي وَقْتِ الْعِشَاءِ . هَكَذَا أَطْلَقَ اسْتِحْبَابَ تَأْخِيرِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إلَى الْمُزْدَلِفَةِ جُمْ…
المجموع شرح المهذب · p4844
( السَّابِعَةُ ) يُسْتَحَبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ بِالْمُزْدَلِفَةِ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ لِلْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَلِلْعِيدِ ، وَلِمَا فِيهَا مِنْ الِاجْتِمَاعِ ، فَإِنْ عَجَزَ عَنْ الْمَاءِ تَيَمَّمَ كَمَا سَبَقَ وَهَذِهِ اللَّيْلَةُ لَ…
المجموع شرح المهذب · p4847
( فَرْعٌ ) قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ : السُّنَّةُ تَقْدِيمُ الضُّعَفَاءِ مِنْ النِّسَاءِ وَغَيْرِهِنَّ مِنْ مُزْدَلِفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ إلَى مِنًى لِيَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ زَحْمَةِ النَّاسِ …
المجموع شرح المهذب · p4849
( الْعَاشِرَةُ ) السُّنَّةُ أَنْ يَرْتَحِلُوا بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ مَوْضِعِ مَبِيتِهِمْ مُتَوَجِّهِينَ إلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَهُوَ قُزَحُ بِضَمِّ الْقَافِ وَفَتْحِ الزَّايِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَهُوَ …
المجموع شرح المهذب · p4851
فَإِذَا بَلَغَ وَادِيَ مُحَسِّرٍ اُسْتُحِبَّ لِلرَّاكِبِ تَحْرِيكُ دَابَّتِهِ قَدْرَ رَمْيَةِ حَجَرٍ . وَيُسْتَحَبُّ لِلْمَاشِي الْإِسْرَاعُ قَدْرَ رَمْيَةِ حَجَرٍ أَيْضًا حَتَّى يَقْطَعَا عَرْضَ الْوَادِي وَقَدْ سَبَقَ ضَبْطُ وَادِي مُحَسِّرٍ وَتَحْدِيدُهُ…
المجموع شرح المهذب · p4856
( فَرْعٌ ) الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ الْمَذْكُورُ فِي الْقُرْآنِ الَّذِي يُؤْمَرُ بِالْوُقُوفِ عَلَيْهِ هُوَ قُزَحُ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ هَذَا مَذْهَبُنَا . وَقَالَ جُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ وَالسِّيَرِ : الْمَ…
المغني · p2035
بَابُ صِفَةِ الْحَجِّ نَذْكُرُ فِي هَذَا الْبَابِ صِفَةَ الْحَجِّ ، بَعْدَ حِلِّ الْمُتَمَتِّعِ مِنْ عُمْرَتِهِ ، وَنَبْدَأُ بِذِكْرِ حَدِيثِ جَابِرٍ فِي صِفَةِ حَجِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَقْتَصِرُ مِنْهُ عَلَى مَا يَخْتَصُّ بِهَ…
المغني · p2050
( 2524 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( فَإِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، وَقَفَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، فَدَعَا ) يَعْنِي أَنَّهُ يَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، فَيُصَلِّي الصُّبْحَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ يُعَجِّلَهَا فِي أَوَّلِ…
المغني · p2082
( 2563 ) فَصْلٌ : يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ ; فَإِنَّ { النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ : هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ } . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2625
( فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ ) مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ( سَارَ مِنْ مِنًى إلَى عَرَفَةَ فَأَقَامَ بِنَمِرَةَ نَدْبًا حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَنَمِرَةُ مَوْضِعٌ بِعَرَفَةَ ) وَقِيلَ بِقُرْبِهَا وَهُوَ خَارِجٌ عَنْهَا ( وَهُوَ الْجَبَلُ الَّذِي عَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2648
( فَإِذَا أَصْبَحَ ) بِمُزْدَلِفَةَ ( صَلَّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ أَوَّلَ وَقْتِهَا ) لِمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَلِيَتَّسِعْ وَقْتُ الْوُقُوفِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ( ثُمَّ يَأْتِي الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ ) سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2678
( ثُمَّ يَخْطُب الْإِمَامُ يَوْمَ النَّحْرِ بُكْرَةَ النَّهَارِ بِمِنًى خُطْبَةً مُفْتَتَحَةً بِالتَّكْبِيرِ يُعَلِّمُهُمْ فِيهَا النَّحْرَ وَالْإِفَاضَةَ وَالرَّمْيَ ) نَصَّ عَلَيْهِ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ …
المحلى بالآثار · p857
وَمَنْ لَمْ يَرْمِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ أَوْ بَاقِيَ ذِي الْحِجَّةِ فَقَدْ بَطَلَ حَجُّهُ ; وَيُجْزِئُ الْقَارِنَ طَوَافٌ وَاحِدٌ لِعُمْرَتِهِ وَلِحَجِّهِ ، كَالْمُفْرِدِ بِالْحَجِّ وَلَا فَرْقَ . بُرْهَانُ ذَلِكَ : مَا حَدَّثَنَاهُ عَ…
المحلى بالآثار · p862
وَأَمَّا بُطْلَانُ حَجِّ مَنْ لَمْ يُدْرِكْ مَعَ الْإِمَامِ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِمُزْدَلِفَةَ مِنْ الرِّجَالِ ، فَلِمَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ نَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ…
المحلى بالآثار · p894
853 مَسْأَلَةٌ : وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلَّا بَطْنَ عُرَنَةَ ، وَمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلَّا بَطْنَ مُحَسِّرٍ ; لِأَنَّ عَرَفَةَ مِنْ الْحِلِّ ، وَبَطْنَ عُرَنَةَ مِنْ الْحَرَمِ فَهُوَ غَيْرُ عَرَفَةَ ; وَأَمَّا مُزْدَلِفَةُ فَهِيَ الْمَشْ…
المبسوط · p1372
. ( قَالَ ) ثُمَّ يَقِفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ مَعَ النَّاسِ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيُهَلِّلُ ، وَيُكَبِّرُ ، وَيُلَبِّي ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَدْعُو اللَّهَ تَعَالَى…
المبسوط · p1415
( قَالَ ) وَإِنْ تَرَكَ السَّعْيَ فِيمَا بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ رَأْسًا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَعَلَيْهِ دَمٌ عِنْدَنَا ، وَهَذَا لِأَنَّ السَّعْيَ وَاجِبٌ ، وَلَيْسَ بِرُكْنٍ عِنْدَنَا ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ،…
المبسوط · p1431
( قَالَ ) وَمَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الزَّوَالِ لَمْ يُجْزِهِ ، وَمَنْ وَقَفَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ أَوْ لَيْلَةَ النَّحْرِ قَبْلَ انْشِقَاقِ الْفَجْرِ أَوْ مَرَّ بِهَا مُجْتَازًا ، وَهُوَ يَعْرِفُهَا أَوْ لَا يَعْرِفُهَا أَجْزَأَهُ فَالْ…
المبسوط · p1445
( قَالَ ) وَيُغَلِّسُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ يَنْشَقُّ لَهُ الْفَجْرُ الثَّانِي لِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا بَيَّنَّا ثُمَّ يُغْفِي حَتَّى إذَا أَسْفَرَ دَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَهَذَا الْوُ…
المبسوط · p1446
( قَالَ ) فَإِنْ مَرَّ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ مَرًّا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ وُقُوفَهُ تَأَدَّى بِهَذَا الْمِقْدَارِ ، وَكَذَا إنْ كَانَ مَرَّ بِهَا نَائِمًا أَوْ مُغْمًى عَلَيْهِ فَلَمْ يَقِفْ مَعَ النَّاسِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1002
ص ( فَصْلٌ سُنَّ لِعِيدٍ رَكْعَتَانِ لِمَأْمُورِ الْجُمُعَةِ ) ش : هَذَا الْفَصْلُ يُذْكَرُ فِيهِ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ وَالْعِيدُ مُشْتَقٌّ مِنْ الْعَوْدِ وَهُوَ الرُّجُوعُ وَالتَّكَرُّرُ ; لِأَنَّهُ مُتَكَرِّرٌ فِي أَوْقَاتِهِ ، وَرَدَّهُ بَعْضُهُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1035
ص ( ثُمَّ خَطَبَ كَالْعِيدِ ) ش : يَعْنِي فِي كَوْنِهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ وَكَوْنِهَا خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ فِي ابْتِدَاءِ الْخُطْبَةِ الْأُولَى وَبَيْنَهُمَا قَالَ ابْنُ بَشِيرٍ : وَلَا يَدْعُوا فِي هَذِهِ الْخُطْبَةِ إلَّا فِي كَشْفِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1543
وَحَكَى ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ قَوْلًا بِرُكْنِيَّةِ طَوَافِ الْقُدُومِ ، وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ ، وَلَيْسَ النُّزُولُ بِمُزْدَلِفَةَ رُكْنًا خِلَافًا لِبَعْضِ التَّابِعِينَ ، وَهُوَ وَجْهٌ ضَعِيفٌ لِبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَلْقُ لَيْسَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1544
وَاعْلَمْ أَنَّ أَفْعَالَ الْحَجِّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْمَذْهَبِ فِي التَّعْبِيرِ عَنْهَا فَمِنْهُمْ مَنْ يُقَسِّمُهَا إلَى أَرْكَانٍ وَوَاجِبَاتٍ وَسُنَنٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : وَاجِبَاتٌ أَرْكَانٌ غَيْرُ مُنْجَبِرَةٍ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1580
( فَائِدَةٌ ) مُثَلَّثَاتُ : الْحَجِّ أَوْجُهُ الْإِحْرَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهِيَ حَجٌّ وَعُمْرَةٌ وَقِرَانٌ وَالْإِطْلَاقُ وَالْإِحْرَامُ بِمَا أَحْرَمَ بِهِ زَيْدٌ يَرْجِعُ إلَى أَحَدِهَا ، وَالِاغْتِسَالَاتُ ثَلَاثَةٌ عَلَى الْمَشْهُورِ وَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1668
ص ( وَصَلَاتُهُ بِمُزْدَلِفَةَ الْعِشَاءَيْنِ وَبَيَاتُهُ بِهَا ) ش جَمْعُ الصَّلَاتَيْنِ بِمُزْدَلِفَةَ سُنَّةٌ ، وَكَذَا الْمَبِيتُ بِهَا إلَى الصُّبْحِ ، وَأَمَّا النُّزُولُ فَوَاجِبٌ ; وَلِهَذَا قَالَ : وَإِنْ لَمْ يَنْزِلْ فَالدَّمُ .…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1670
ص ( وَوُقُوفُهُ بِالْمَشْعَرِ ) ش الْمَشْعَرُ اسْمُ الْبِنَاءِ الَّذِي بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيُطْلَقُ عَلَى جَمِيعِهَا ، وَقَالَ فِي الزَّاهِي ، فَإِذَا أَصْبَحَ وَصَلَّى وَقَفَ الْإِمَامُ وَالنَّاسُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ الَّذِي بَنَاهُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1676
ص ( وَتَقْدِيمُ الضَّعَفَةِ فِي الرَّدِّ لِلْمُزْدَلِفَةِ ) ش أَيْ : تَقْدِيمُ الضَّعَفَةِ إلَى مِنًى فِي الرَّدِّ إلَى الْمُزْدَلِفَةِ أَوْ اللَّامُ بِمَعْنَى مِنْ كَقَوْلِهِمْ : سَمِعْتُ لَهُ صُرَاخًا أَيْ : مِنْهُ ، وَنَحْوُهُ قَوْلُ ا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p261
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : إنْ ظَنَّ عَوْدَهُ ) يَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ هَذَا مَحَلَّ خِلَافٍ ( قَوْلُهُ : إنْ عَسِرَ عَلَيْهِ ) قَدْ يُقَالُ ، وَإِنْ لَمْ يَعْسَرْ ؛ لِأَنَّهُ تَنَجَّسَ لِحَاجَةٍ ( قَوْلُهُ قَبْلَ الِاسْتِنْجَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3136
( وَ ) أَنْ ( يُصَلِّيَ بَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ ) و الْأَفْضَلُ لِلِاتِّبَاعِ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ فِعْلُهُمَا ( خَلْفَ الْمَقَامِ ) الَّذِي أُنْزِلَ مِنْ الْجَنَّةِ لِيَقُومَ عَلَيْهِ إبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3138
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَأَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ ) وَيُجْزِئُ عَنْهُمَا غَيْرُهُمَا بِتَفْصِيلِهِ السَّابِقِ فِي رَكْعَتَيْ الْإِحْرَامِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( خَلْفَ الْمَقَامِ ) أَفْضَلِيَّتُهُ بِال…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3166
( و ) أَنْ ( يَخْرُجَ بِهِمْ ) فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَفِيهِ إنْ لَمْ تَلْزَمْهُمْ وَإِلَّا فَقَبْلَ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَتَعَطَّلْ الْجُمُعَةُ بِمَكَّةَ ( مِنْ ) بَعْدِ صَلَاةِ صُبْحِ ( غَدٍ ) وَالْأَفْضَلُ ضُحًى لِلِاتِّبَاعِ ( إلَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3183
حاشية الشرواني فَصْلٌ فِي الْمَبِيتِ بِمُزْدَلِفَةَ وَتَوَابِعِهِ ) ( قَوْلُهُ : بِمُزْدَلِفَةَ ) بِكَسْرِ اللَّامِ وَطُولُهَا سَبْعَةُ آلَافِ ذِرَاعٍ مُحَمَّدُ صَالِحٍ وَفِي الْكُرْدِيِّ عَلَى بَافَضْلٍ عَنْ فَيْضِ الْأَنْهُرِ مِنْ كُتُ…
شرح منتهى الإرادات · p1084
فَصْلٌ : ثُمَّ يَدْفَعُ بَعْدَ الْغُرُوبِ مِنْ عَرَفَةَ مَعَ الْأَمِيرِ عَلَى طَرِيقِ الْمَأْزِمَيْنِ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَكَهُ ( إلَى مُزْدَلِفَةَ ) مِنْ الزُّلْفِ وَهُوَ التَّقَرُّبُ لِأَنَّ الْحُجَّاجَ إذَا أَفَاضُوا مِنْ…
فتح القدير · p1116
كِتَابُ الْحَجِّ أَخَّرَهُ عَنْ الصَّوْمِ لِأَنَّهُ عِبَادَةُ قَهْرِ النَّفْسِ ، إذْ لَيْسَ حَقِيقَتُهُ سِوَى مَنْعِ شَهَوَاتِهَا وَمَحْبُوبَاتِهَا الَّتِي هِيَ أَعْظَمُهَا عِنْدَهَا ، كَالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ ، بِخِلَافِ غَيْرِهِ مِنْ …
فتح القدير · p1215
( قَوْلُهُ { فَاسْتُجِيبَ لَهُ إلَّا فِي الدِّمَاءِ وَالْمَظَالِمِ } ) رَوَى ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسٍ بْنِ مِرْدَاسٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى ال…
فتح القدير · p1217
قَوْلُهُ فَإِذَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ أَفَاضَ الْإِمَامُ وَالنَّاسُ مَعَهُ عَلَى هِينَتِهِمْ ) أَخْرَجَ الْإِمَامُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ { وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ…
فتح القدير · p1225
( قَوْلُهُ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَخْ ) تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ قَوْلُهُ { فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ ا…
فتح القدير · p1227
( قَوْلُهُ وَالْمُزْدَلِفَةُ إلَخْ ) وَهِيَ تَمْتَدُّ إلَى وَادِي مُحَسِّرٍ بِكَسْرِ السِّينِ الْمُشَدَّدَةِ قَبْلَهَا حَاءٌ مُهْمَلَةٌ مَفْتُوحَةٌ . وَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يَقِفَ وَرَاءَ الْإِمَامِ بِقُزَحَ ، قِيلَ هُوَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ . وَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1659
( وَصِحَّتُهُمَا ) أَيْ : الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مَشْرُوطَةٌ ( بِالْإِسْلَامِ ) فَقَطْ فَلَا يَصِحَّانِ مِنْ كَافِرٍ وَلَوْ صَبِيًّا مُرْتَدًّا ( فَيُحْرِمُ ) بِضَمٍّ فَسُكُونٍ فَكَسْرٍ نَدْبًا ( وَلِيٌّ ) أَيْ : أَبٌ أَوْ وَصِيُّهُ أَوْ مُقَدِّمُ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1669
( وَ ) فُضِّلَ ( رُكُوبٌ ) عَلَى مَشْيٍ فِي سَفَرِ الْحَجِّ وَفِي الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ إلَى مِنًى ، وَفِي التَّوَجُّهِ مِنْهَا إلَى عَرَفَةَ ، وَفِي الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَفِي الرَّدِّ مِنْهَا إلَى مُزْدَلِ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1705
( وَرُكْنُهُمَا ) أَيْ : الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ الْمُشْتَرِكُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ الْإِحْرَامُ وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ ، وَفِي هَذَا خِلَافٌ مَشْهُورُهُ رُكْنِيَّتُهُ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ . وَرَوَى ابْنُ الْقَصَّارِ أَنَّهُ لَيْسَ بِرُكْنٍ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1803
( وَ ) نُدِبَ ( لِلسَّعْيِ شُرُوطُ الصَّلَاةِ ) الْمُمْكِنَةِ فِيهِ فَلَا يُنْدَبُ فِيهِ اسْتِقْبَالٌ لِعَدَمِ إمْكَانِهِ فِيهِ وَلَوْ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ أَوْ ذَكَرَ خُبْثًا أَوْ أَصَابَهُ حَقْنٌ أَوْ جَنَابَةٌ نُدِبَ لَهُ أَنْ يَتَطَهَّرَ وَيَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1804
وَصَلَاتُهُ بِمُزْدَلِفَةَ الْعِشَاءَيْنِ ، وَبَيَاتُهُ بِهَا ، وَإِنْ لَمْ يَنْزِلْ فَالدَّمُ ، وَجَمَعَ وَقَصَرَ ، إلَّا أَهْلَهَا : كَمِنًى وَعَرَفَةَ ، وَإِنْ عَجَزَ فَبَعْدَ الشَّفَقِ ، وَإِنْ نَفَرَ مَعَ الْإِمَامِ ، وَإِلَّا فَكُلٌّ لِوَقْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1805
( وَ ) نُدِبَ ( صَلَاتُهُ ) أَيْ : الْحَاجِّ ( بِمُزْدَلِفَةَ الْعِشَاءَيْنِ ) مَجْمُوعَتَيْنِ جَمْعَ تَأْخِيرٍ وَقَصْرُ الْعِشَاءِ وَتُسَمَّى مُزْدَلِفَةَ جَمْعًا بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ أَوْ آدَمَ وَحَوَّاءَ أَوْ الصَّلَاتَيْ…