29 · ص39
* ومن زعم أن المعرفة تنفع ١ في القلب وإن لم يتكلم ٢ بها فهو جهمي ٣.
* [ومن زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان، فهذا من أشنع قول المرجئة وأقبحه] ٤.
* [قال] ٥: والقدر ٦ خيره وشره، وقليله وكثيره، وظاهره وباطنه، وحلوه ومره، ومحبوبه ومكروهه، وحسنه وسيئه، وأوله وآخره من الله [تبارك وتعالى] ٧، قضاءٌ قضاه [على عباده] ٨. وقدرٌ ٩ قدّره عليهم، لا يعدو أحد ١٠
١ في (ح): تقع، وأشار المحقق أن في النسخ الأخرى (تنفع).
٢ في (ط): لا يتكلم.
٣ في (ط) و (ح): فهو مرجئ.
٤ لا توجد في (ط) و (ح).
٥ من (ط).
٦ هو الإيمان بأن الله علم مقادير الأشياء وأزمان وقوعها، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، ثم أوجدها بقدرته تعالى ومشيئته على وفق ما سبق به علمه. انظر شرح النووي (١/ ١٠٩)، وشرح العقيدة الواسطية للشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- (ص ١٢).
٧ لا توجد في (ط)، وفي (ح): -عَزَّ وَجَلَّ-.
٨ لا توجد في (ط).
٩ في (ط): وقدرًا.
١٠ في (ط): واحد.