76 · ص86
ما زعموا ينتحلون حب آل محمد [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-]، ١ [دون الناس] ٢، وكذبوا، بل هم [خاصة] ٣ المبغضون لآل محمد [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-] ٤ دون الناس، إنما شيعة آل محمد ٥ المتقون، أهل السنة والأثر، من كانوا وحيث كانوا، الذين يحبون آل محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وجميع أصحاب محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ولا يَذكرون أحدًا [منهم] ٦ بسوء، ولا عيب، ولا مَنْقَصة، فمن ذكر أحدًا من أصحاب محمد --عَلَيْهِ السَّلَام- بسوء، أو طعن عليه ٧ [بعيب] ٨، أو تبرأ ٩ من أحد منهم، أو سبهم، أو عرض بسبهم [وشتمهم] ١٠؛ فهو رافضي، مخالف، خبيث، ضال ١١.
* وأما الخوارج ١٢ فمرقوا من الدين، وفارقوا الملة، وشَرَدُوا. . . . . .
١ من (ط).
٢ لا توجد في (ط).
٣ لا توجد في (ط).
٤ من (ط).
٥ في (ط): إنما الشيعة لآل محمد المتقون.
٦ لا توجد في (ط).
٧ في (ط): أو طعن عليهم.
٨ لا توجد في (ط).
٩ في (ط): أو تتبرأ.
١٠ لا توجد في (ط).
١١ في (ط): فهو رافضي، خبيث، مخبث.
١٢ سُموا خوارج: لخروجهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- بعد معركة صفين=