77 · ص87
[عن] ١ الإسلام، وشذوا عن الجماعة، وضلوا ٢ عن سبيل الهدى ٣، وخرجوا على السلطان [والأئمة] ٤، وسلوا السيف على الأمة، واستحلوا دماءهم وأموالهم، وكفروا ٥ من خالفهم إلا من قال بقولهم، وكان على مثل [قولهم و] ٦ رأيهم، وثبت معهم في دار ٧ ضلالتهم، وهم يشتمون أصحاب محمد -عَلَيْهِ السَّلَام- ٨ وأصهاره وأختانه، ويتبرءون منهم، ويرمُونهم بالكفر
= إثر تحكيم الحكمين، وقالوا لا حكم إلا لله، وأعلنوا البراءة منه وممن اتبعه، والخوارج تعد من أول الفرق ظهورًا في الأمة الإسلامية.
ومن أشهر مقالاتهم: تكفيرهم لكثير من الصحابة، والتكفير بالكبيرة، والخروج على أئمة المسلمين انظر مقالات الإسلاميين (ص ٥٩)، والملل والنحل (١/ ١١٤)، واعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص ٤٦).
وقد عرفهم الشهرستاني في الملل والنحل (١/ ١٣٣) بقوله: "كل من خرج عن الإمام الحق الذي أتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيًّا سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان".
١ من (ط). وفي (ق): على.
٢ في (ط): فضلوا.
٣ في (ط): فضلوا عن السبيل والهدى.
٤ لا توجد في (ط).
٥ في (ط): وأبعدوا من خالفهم.
٦ من (ط).
٧ في (ط): في بيت ضلالتهم.
٨ في (ط): محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.