68 · ص78
هو القول ١، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان ٢، وأن [إيمانهم و] ٣ إيمان الملائكة والأنبياء واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن الإيمان ليس فيه استثناء، وأن من آمن بلسانه، ولم يعمل فهو مؤمن حقًّا، [وأنهم مؤمنون عند الله بلا استثناء، هذا كله] ٤ قول المرجئة، وهو أخبث الأقاويل، وأضله وأبعده من الهدى.
* والقدرية: هم ٥ الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة، وأنهم يملكون لأنفسهم الخيرَ والشرَّ، والضرَّ والنفعَ، والطاعةَ والمعصيةَ، والهدى والضلالة ٦، وأن العباد يعملون بدءًا [من أنفسهم] ٧، من غير أن يكون سبق لهم ذلك في علم الله ٨، وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية، وهو أصل الزندقة.
١ في (ط): وأن الإيمان قول.
٢ في (ط): لا يتفاضلون في إيمانهم.
٣ لا توجد في (ط).
٤ لا توجد في (ط).
٥ في (ط): وهم.
٦ في (ط): والضلال.
٧ لا توجد في (ط).
٨ في (ط): من غير أن يكون سبق لهم ذلك من الله عَزَّ وَجَلَّ أو في علمه.