85 · ص95
الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار] ١، ويبطلون ٢ الحديث، ويردون على الرسول [عليه الصلاة والسلام] ٣، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا، يدينون ٤ بدينهم، [ويقولون بقولهم] ٥، فأي ضلالة بأبين ٦ ممن قال بهذا، [أو كان على مثل هذا] ٧، يترك ٨ قول الرسول وأصحابه، ويتبع رأي ٩ أبي حنيفة وأصحابه؟ فكفى بهذا غيًّا وطغيانًا وردًّا ١٠.
* والولاية بدعة، والبراءة بدعة؛ وهم [الذين] ١١ يقولون: نتولى فلانًا، ونتبرأ من فلان، وهذا القول بدعة فاحذروه ١٢.
١ لا توجد في (ط).
٢ في (ط): يبطلون.
٣ من (ط).
٤ في (ط): ويدينون.
٥ لا توجد في (ط).
٦ في (ط): وأي ضلالة أبين.
٧ لا توجد في (ط).
٨ في (ط): وترك.
٩ في (ط): واتبع قول.
١٠ في (ط): فكفى بهذا غيًّا مُرْدِيًا، وطغيانًا.
١١ من (ط).
١٢ قال الإمام ابن بطة في كتابه الشرح والإبانة (ص ٣٦٥): "والولاية: أن يتولى قومًا ويتبرأ من آخرين، والبراءة: أن يبرأ من قوم هم على دين الإسلام والسنة".