43 · ص53
* وقد خُلقتِ الجنة وما فيها، وخُلقتِ ١ النار وما فيها، خلقهما الله [عَزَّ وَجَلَّ] ٢، ثم ٣ خلق الخلق لهما، لا يفنيان ولا يفنى ما فيهما أبدًا.
فإن احتج مبتدع [أو] ٤ زنديق بقول الله [تبارك وتعالى] ٥ {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} ٦ وبنحو هذا [من متشابه القرآن] ٧، فقل ٨ له: كل شيء [مما] ٩ كتب [الله] ١٠ عليه الفناء والهلاك هالك، والجنة والنار خُلقتا ١١ للبقاء لا للفناء، ولا للهلاك، وهما من الآخرة لا من الدنيا.
= ويا أهل النار خلود فلا موت. ثم قرأ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا: {وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [سورة مريم: الآية ٣٩]. أخرجه البخاري في صحيحه، ك: التفسير، باب قوله: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} رقم (٤٧٣٠).
١ لا توجد في (ط).
٢ من (ط) و (ح).
٣ في (ط) و (ح): وخلق.
٤ من (ط) و (ح).
٥ في (ط) و (ح): -عَزَّ وَجَلَّ-.
٦ سورة القصص: الآية ٨٨.
٧ من (ط) و (ح).
٨ في (ط) و (ح): قيل له.
٩ من (ط) و (ح)، وجاء في (ق): (ما).
١٠ لا توجد في (ح).
١١ في (ح): خلقهما.