46 · ص56
وما توسوس به صدورهم] ١، يعلم كل شيء، لا يخفى عليه شيء من ذلك ٢.
* وهو على العرش فوق السماء السابعة، ودونه حجب من نار ونور ٣ وظلمة ٤، وما هو أعلم بها ٥، فإن احتج مبتدع [أو] ٦ مخالف [أو زنديق ٧ بقول الله تبارك وتعالى ٨ اسمه: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} ٩ [وبقوله] ١٠. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١ لا توجد في (ط) و (ح).
٢ في (ط) و (ح): لا يخفى عليه من ذلك شيء.
٣ في (ط): من نور ونار وظلمة.
٤ أخرج الإمام الدارمي في الرد على الجهمية (ص ٣٧) بسنده إلى ابن عمر -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنه قال: "احتجب الله من خلقه بأربع: بنار وظلمة ونور وظلمة" قال الألباني: إسناده صحيح لكنه موقوف.
٥ في (ح): أعلم به.
٦ في (ط) و (ح): (الواو) بدل (أو).
٧ لا توجد في (ط) و (ح).
٨ في (ط) و (ح): -عَزَّ وَجَلَّ-.
٩ سورة ق: ١٦.
قلت: والمراد بالقرب في هذه الآية على الراجح: هو قرب الملائكة. انظر: مدارج السالكين لابن القيم (٢/ ٢٩٠)، ومختصر الصواعق (٣/ ١٢٤٩ - ١٢٥٠).
١٠ من (ط) و (ح).