376 · ص178 · ج3
الإمام أحمد ١، وأبو زرعة ٢، والعقيلي ٣، وذكره الذهبي في الديوان ٤ والمغني ٥، وقال ابن حجر في التقريب ٦: (صدوق له أوهام). ومما تقدم يتبين أن الإسناد: ضعيف - والله تعالى أعلم -. وهشام بن حسان - في الإسناد - هو: القردوسي.
* وسيأتي ٧ من حديث زيد بن علي عن بعض وفد عبد القيس يرفعه: (اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين)، رواه: الإمام أحمد، بإسناد صحيح.
* كما سيأتي ٨ من حديث المنذر بن ساوى يرفعه: (أسلمت عبد القيس طوعا)، بإسناد ضعيف، فالجملة من طريقيها: حسنة لغيرها.
٤٣٣ - [٩٦] عن حمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: (أمَّا بعدُ: فإنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سمَّى خيلَنَا: خيلُ اللهِ، إذَا فَزْعنَا ٩).
١ العلل - رواية: عبد الله - (٣/ ١٣١) رقم النص / ٤٥٦٣.
٢ كما في: الجرح والتعديل (٨/ ٨٦) ت / ٣٦١.
٣ الضعفاء (٤/ ١٣٣) ت / ١٦٩١.
٤ (ص / ٣٧٤) ت / ٣٩٧٠.
٥ (٢/ ٦٣١) ت / ٥٩٦٧.
٦ (ص / ٨٩٤) ت / ٦٣٢٢.
٧ في فضائل: عبد القيس، ورقمه / ٥٠٤.
٨ برقم / ١٧٥٣.
٩ الفزع: - في الأصل -: الخوف، فوضع موضع الإغاثة، والنصر؛ لأنّ مَن شأنه الإغاثة: مراقب حذر.
- انظر: النهاية (باب: الفاء مع الزاي) ٣/ ٤٤٣، ولسان العرب (حرف: العين، =